المصري الحرخبر وسياق

نائبة تطالب بتوجيه موارد جامعة كيان لدعم البحث العلمي والابتكار

نائبة تطالب بتوجيه موارد جامعة كيان لدعم البحث العلمي والابتكار
في دقيقة

طالبت الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، بضرورة تخصيص جزء من موارد جامعة كيان لدعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال. وذلك في إطار أهمية الجامعات الحديثة كأحد المحاور الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكدت عصفور

طالبت الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، بضرورة تخصيص جزء من موارد جامعة كيان لدعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال. وذلك في إطار أهمية الجامعات الحديثة كأحد المحاور الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت عصفور أن دور الجامعات لم يعد مقتصرًا على منح الدرجات العلمية، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في مواجهة التحديات الوطنية من خلال إنتاج المعرفة وتوجيه البحث العلمي لدعم خطط الدولة التنموية. وأشارت إلى أهمية إعداد كوادر بشرية مؤهلة تعزز الاقتصاد القائم على الابتكار والمعرفة.

وأوضحت أن جامعة كيان، بفضل خلفيتها المؤسسية العسكرية، تتمتع بانضباط وكفاءة تنظيمية ورؤية استراتيجية، مما يسهم في تحقيق رسالتها الأكاديمية. وقالت إن هذه الجامعة يجب أن تساهم في بناء الإنسان المصري من خلال التركيز على مجالات الصناعة والتكنولوجيا والابتكار.

وأشارت عصفور إلى أن القيمة الحقيقية لجامعة كيان لن تُقاس فقط بإضافة مؤسسة تعليمية جديدة، بل يجب أن تكون نموذجًا للجامعة المنتجة للمعرفة والداعمة للتنمية المستدامة، وذلك من خلال بناء شراكات حقيقية مع الجامعات المصرية ومراكز البحث العلمي.

وأضافت أنها تأمل في أن تسهم الجامعة في تحقيق نهضة تعليمية مستدامة من خلال التعاون بين الجامعات في التخصصات المختلفة، مشددة على أهمية تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

كما أكدت على ضرورة تحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات وحلول تخدم الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أهمية إنشاء مراكز تميز بحثية في مجالات الصناعة والطاقة والمياه والزراعة والصحة. وذكرت أيضًا أهمية تقديم المنح الدراسية للطلاب المتفوقين.

واختتمت عصفور كلمتها بالتأكيد على أهمية تطوير برامج أكاديمية تجمع بين أكثر من تخصص، مما يعكس متطلبات المستقبل. ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...