باكستان تطلب 10 مليارات دولار من واشنطن كفاتورة للوساطة السياسية
في تطور سياسي مثير، أعلن أسامة كمال خلال برنامجه "مساء dmc" أن باكستان، بعد دورها في الوساطة المرتبطة بالحرب، تقدمت بطلب للولايات المتحدة للحصول على تسهيل مالي بقيمة 10 مليارات دولار. واصفًا المشهد بأنه يبدو كأن إسلام آباد قد أرسلت فاتورة حساب الوساط
في تطور سياسي مثير، أعلن أسامة كمال خلال برنامجه "مساء dmc" أن باكستان، بعد دورها في الوساطة المرتبطة بالحرب، تقدمت بطلب للولايات المتحدة للحصول على تسهيل مالي بقيمة 10 مليارات دولار. واصفًا المشهد بأنه يبدو كأن إسلام آباد قد أرسلت فاتورة حساب الوساطة إلى واشنطن.
وأوضح كمال أن هذا الطلب يأتي في ظل أزمة مزمنة تعاني منها باكستان في مجال الدولار، حيث ارتفعت قيمتها السياسية بسبب الوضع الراهن في المنطقة، مما دفعها إلى تحويل هذه القيمة إلى دعم مالي.
وأشار كمال إلى أن الحرب، رغم ما جلبته من فوائد دبلوماسية لباكستان، تضغط في الوقت نفسه على عملتها وميزان مدفوعاتها، حيث تعتمد إسلام آباد بشكل كبير على استيراد الطاقة، مما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط أو اضطراب في الإمدادات يؤثر سلبًا على الاقتصاد.
وأكد أن باكستان تتحرك في لحظة حساسة، مستفيدة من موقعها السياسي وعلاقاتها الإقليمية، حيث تتمكن من التواصل مع أطراف يصعب عليها التواصل المباشر. وعبّر كمال عن المعنى المختصر لما فعلته إسلام آباد بقوله: "أوقفوا الحرب.. بس شوفونا معاكم".
كما أفادت تقارير بأن باكستان طلبت من الولايات المتحدة تسهيلًا ماليًا ثنائيًا قد يمتد إلى 5 سنوات، بهدف دعم استقرار العملة. ورغم عدم تعليق وزارة الخزانة الأمريكية، إلا أن وزارة المالية الباكستانية أكدت على وجود لقاء بين الوزيرين دون الإشارة إلى هذا الطلب.
ويمثل المبلغ المطلوب نحو نصف الاحتياطي الذي يتوقع البنك المركزي الباكستاني أن يتجاوز 20 مليار دولار بنهاية عام 2026. وجود خط ائتماني بهذا الحجم قد يمنح الأسواق إشارة بأن واشنطن تدعم إسلام آباد، مما يسهم في تحسين التصنيف الائتماني، وتقليل تكلفة الاقتراض، وتشجيع المستثمرين على الدخول في السوق الباكستانية.
💬 التعليقات 0