إيران تحذر من تداعيات توجيه ضربة لأمنها النووي
وجهت إيران تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أنها ستعتبر أي هجوم على منشآتها النووية توسيعاً لنطاق الحرب في المنطقة. جاء ذلك في بيان صادر عن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، الجهة المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية داخل القوات المسل
وجهت إيران تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أنها ستعتبر أي هجوم على منشآتها النووية توسيعاً لنطاق الحرب في المنطقة. جاء ذلك في بيان صادر عن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، الجهة المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية داخل القوات المسلحة الإيرانية.
في التفاصيل، أكد البيان أن أي اعتداء أمريكي على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات عسكرية ضد جميع حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة. تأتي هذه التحذيرات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، بعد تهديدات أمريكية باستهداف مواقع نووية في إيران.
وكان الرئيس الأمريكي قد هدد بشن ضربة عسكرية "قريباً" على موقع يقع بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، المعروفة باسم "جبل الفأس". يُعتقد أن هذا الموقع النووي يقع في عمق الأرض، وتدعي أجهزة الاستخبارات الغربية أن إيران تعمل على إنشاء منشأة تخصيب غير معلنة فيه.
تشهد العلاقات بين البلدين تصعيداً ملحوظاً، حيث شنت الولايات المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين موجات متكررة من الضربات على أهداف داخل إيران، مما دفع الأخيرة للرد على تلك الهجمات باستهداف قواعد ومنشآت عسكرية يُعتقد أنها مرتبطة بواشنطن في عدة دول بالمنطقة.
هذا التصعيد يأتي رغم توقيع مذكرة تفاهم في يونيو الماضي بين واشنطن وطهران، والتي تضمنت وقف القتال الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، وفتح باب المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل. ومع ذلك، أعلن ترامب في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد استهداف ناقلات في مضيق هرمز، حيث اتهمت واشنطن إيران بالضلوع في تلك الهجمات.
تطالب الولايات المتحدة إيران بضرورة وقف الهجمات على السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز. في المقابل، تصر إيران على ضرورة تنظيم عبور السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي بما يتماشى مع سياساتها، مما يزيد من القلق حول مستقبل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
💬 التعليقات 0