هدم منزل فلسطيني بالخليل يشرد عائلة مكونة من 7 أفراد
في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر في الضفة الغربية، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بهدم منزل فلسطيني مأهول في بلدة سعير شرقي مدينة الخليل. الهدم أسفر عن تشريد عائلة مكونة من سبعة أفراد، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة. وأفا
في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر في الضفة الغربية، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بهدم منزل فلسطيني مأهول في بلدة سعير شرقي مدينة الخليل. الهدم أسفر عن تشريد عائلة مكونة من سبعة أفراد، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.
وأفادت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية، مدعومة بجرافات، اقتحمت منطقة وادي الشرخ في البلدة وهدمت منزلاً يعود للمواطن فؤاد جرادات. يتكون المنزل من طابقين ويغطي مساحة تقدر بنحو 300 متر مربع.
وصف عادل جرادات، نجل صاحب المنزل، لحظة الاقتحام بأنها كانت مفاجئة، حيث طلبت القوات من الأسرة إخراج الأطفال والأغراض الشخصية قبل بدء عملية الهدم. وقال: "فوجئنا بالجنود يطلبون منا إخراج الأولاد، ثم بدأوا بهدم المنزل".
وأضاف جرادات أن الأسرة عانت طويلاً في بناء منزلها، لكن الاحتلال هدمه بشكل مفاجئ. وأوضح أن هذا الهدم جاء بدعوى البناء دون ترخيص في مناطق مصنفة "ج"، والتي تسيطر عليها إسرائيل بالكامل منذ توقيع اتفاق "أوسلو 2" عام 1995، حيث تشكل هذه المناطق نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، يجدد القانون الدولي الإنساني التأكيد على أن هدم الممتلكات المدنية غير مسموح به إلا لضرورة عسكرية قصوى، وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. ومع ذلك، يبدو أن هذا القانون لا يؤخذ بعين الاعتبار من قبل السلطات الإسرائيلية.
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال النصف الأول من العام الجاري 341 عملية هدم، مما أدى إلى تدمير 740 منشأة فلسطينية، إلى جانب إصدار 254 إخطاراً جديداً بالهدم. كما تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن هذه العمليات أدت إلى نزوح أكثر من 1700 فلسطيني خلال عام 2025.
يشير الفلسطينيون إلى أن عمليات الهدم، إلى جانب اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، تستهدف تهجيرهم قسراً وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967، في ظل صمت دولي متزايد تجاه هذه الانتهاكات.
💬 التعليقات 0