ارتفاع الدولار والذهب مع بدء صرف مرتبات يوليو بالزيادة الجديدة
شهدت الأسواق المصرية يوم الإثنين 20 يوليو 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في سعر الدولار أمام الجنيه، حيث سجل سعر الشراء 51 جنيهاً وسعر البيع 51.20 جنيهاً، ما يمثل زيادة تصل إلى 57 قرشًا مقارنة بالأيام السابقة. هذه الزيادة تأتي في سياق تحركات السوق التي تعكس
شهدت الأسواق المصرية يوم الإثنين 20 يوليو 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في سعر الدولار أمام الجنيه، حيث سجل سعر الشراء 51 جنيهاً وسعر البيع 51.20 جنيهاً، ما يمثل زيادة تصل إلى 57 قرشًا مقارنة بالأيام السابقة. هذه الزيادة تأتي في سياق تحركات السوق التي تعكس حالة من الترقب والقلق لدى المستثمرين، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.
وفي سياق آخر، أعلن وزير المالية أحمد كجوك عن بدء صرف مرتبات شهر يوليو بالزيادة الجديدة غدًا، حيث ترفع هذه الزيادة مخصصات الأجور في الموازنة إلى 822.8 مليار جنيه، مما يعكس الجهود الحكومية لتحسين دخل العاملين بالدولة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا قدره 10 جنيهات خلال تعاملات الأحد الماضي، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 6685 جنيهاً، وعام 21 5850 جنيهاً. على الرغم من التوترات العالمية، لا يزال الذهب يُعتبر ملاذًا آمنًا للمستثمرين، مما يزيد من إقبالهم عليه في أوقات عدم اليقين.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة الأحد نحو 19 مليار جنيه، مع تسجيل رأس المال السوقي نحو 3.886 تريليون جنيه. وقد استحوذت الأسهم على 56% من إجمالي قيمة التداول، بينما كانت السندات تمثل 44%. ومع ذلك، تباينت مؤشرات البورصة، حيث هبط مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.7%، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الأسواق.
تستمر الضغوط الاقتصادية في التأثير على الأسواق، حيث يتطلب استقرار الأوضاع زيادة تدفقات النقد الأجنبي من السياحة والاستثمارات، بالإضافة إلى تحسين السياسات النقدية لاحتواء التضخم. مما يشير إلى حاجة ملحة لمراقبة حركة الدولار وتأثيرها على باقي المؤشرات الاقتصادية.
في خضم هذه التغيرات، يبقى الذهب والدولار تحت المجهر، حيث يمثلان العاملين الأساسيين في تحديد مسار الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، مما يتطلب من المستثمرين اتخاذ قرارات مدروسة بناءً على التحركات اليومية في السوق.
💬 التعليقات 0