رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان: التوسع العمراني يزيد من أعداد الكلاب الضالة
أكدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، أن وزارة الزراعة قدرت أعداد الكلاب الضالة في مصر بين 8 و10 مليون كلب، مشيرة إلى أهمية الخطة الوطنية لإدارة هذا الملف، والتي تم إعدادها بالتعاون مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني. وفي حديثها خ
أكدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، أن وزارة الزراعة قدرت أعداد الكلاب الضالة في مصر بين 8 و10 مليون كلب، مشيرة إلى أهمية الخطة الوطنية لإدارة هذا الملف، والتي تم إعدادها بالتعاون مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني.
وفي حديثها خلال برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، أوضحت خليل أن الخطة تشمل مساهمة وزارة الزراعة، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالإضافة إلى وزارات الصحة والتنمية المحلية والتعليم العالي والبحث العلمي وأكاديمية البحث العلمي، إلى جانب الجهات الرقابية واتحاد جمعيات الرفق بالحيوان.
وأشارت إلى أن هناك قلقاً حقيقياً بشأن ارتفاع حالات العقر، لكنها أكدت أن الإحصاءات المتداولة قد لا تعكس الواقع بدقة، حيث تتضمن بعض الحالات خدوشاً أو إصابات من حيوانات أخرى، مثل القطط أو الكلاب المملوكة، وليس بالضرورة من الكلاب الضالة فقط.
وشددت على ضرورة تقديم الإحصاءات بشكل دقيق، مع توضيح تفاصيل الحالات وتصنيفها، لضمان فهم واضح للرأي العام حول هذه القضية.
وتحدثت خليل عن مشاعر المواطنين بزيادة أعداد الكلاب الضالة، موضحة أن التوسع العمراني هو أحد الأسباب الرئيسية، حيث انتقلت هذه الكلاب من المناطق الصحراوية إلى المناطق السكنية مع امتداد العمران.
كما نفت خليل أن يكون إطعام الكلاب في الشوارع هو السبب وراء ارتفاع أعدادها، مشددة على أن عدد الذين يقومون بذلك محدود، وأن كميات الطعام المقدمة لا تؤدي إلى زيادة أعداد الكلاب الضالة.
من جهتها، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن بدء تنفيذ الخطة الوطنية الشاملة لإدارة ملف حيوانات الشارع، حيث تم التأكيد على حظر استخدام السموم أو اللجوء إلى عمليات القتل الجماعي للكلاب الضالة، مع اعتماد برنامج التعقيم والتحصين ضد مرض السعار وإعادة الإطلاق "TNR" كنهج معتمد دولياً لتحقيق التوازن بين حماية الصحة العامة والحفاظ على البيئة.
💬 التعليقات 0