حسام زكي: العلاقة مع أبو الغيط كانت قوية رغم التحديات
أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، أن تجربته في وزارة الخارجية المصرية تختلف تمامًا عن عمله في الجامعة العربية، حيث أن لكل منهما طبيعة ومسؤوليات فريدة. وفي حديثه خلال لقائه ببرنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قن
أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، أن تجربته في وزارة الخارجية المصرية تختلف تمامًا عن عمله في الجامعة العربية، حيث أن لكل منهما طبيعة ومسؤوليات فريدة.
وفي حديثه خلال لقائه ببرنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، أشار زكي إلى أن العمل في وزارة الخارجية يتطلب خدمة الوطن بشكل مباشر وتنفيذ رؤية القيادة، مما يجعله أسهل من العمل في الجامعة العربية التي تواجه تحديات تتعلق بالتوازن بين المصالح المتعارضة لبعض الدول.
وأوضح زكي أن النجاح في العمل الدبلوماسي يتطلب امتلاك القدرات والأدوات اللازمة، مؤكدًا أن خدمة الوطن تعتبر الشرف الأعلى، وأن تحقيق نتائج حقيقية يعد أكثر أهمية من مجرد قضاء سنوات في المنصب.
تناول زكي أيضًا فترة عمله مع الأمين العام السابق للجامعة، أحمد أبو الغيط، حيث قضى عشر سنوات معه، وهو ما لم يكن مخططًا له في البداية، إذ كان يخطط للبقاء عامًا أو عامين فقط. ومع ذلك، أدت الظروف إلى استمراره طوال هذه الفترة.
وتحدث عن العلاقة المميزة التي جمعته بأبو الغيط، مشيرًا إلى أنها كانت مليئة بالصداقة والثقة، حيث كان يحظى بتقدير كبير من أبو الغيط، الذي كان يثق في رؤيته وحكمه على الأمور.
وأكد زكي أن العلاقة بينهما كانت قوية ولم تكن قابلة للانقسام رغم المحاولات المتعددة للتأثير عليها، مشددًا على حرصهما الدائم على تحقيق أفضل النتائج في العمل.
💬 التعليقات 0