البنتاجون يواجه الانتقادات بسبب عدم الكشف عن إصابات عسكرية أمريكية في الأردن
كشفت تقارير صحفية عن أن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، تتعرض لضغوط متزايدة بسبب عدم إعلانها عن إصابات عشرات العسكريين الأمريكيين بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن. هذه الهجمات وقعت قبل الهجوم الأخير الذي أسفر عن مقتل ج
كشفت تقارير صحفية عن أن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، تتعرض لضغوط متزايدة بسبب عدم إعلانها عن إصابات عشرات العسكريين الأمريكيين بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن. هذه الهجمات وقعت قبل الهجوم الأخير الذي أسفر عن مقتل جنديين وفقدان آخر، مما أثار تساؤلات حول شفافية المعلومات العسكرية.
في الأسبوع الذي سبق الهجوم المدمر يوم الجمعة، شنت إيران ثلاث غارات على القوات الأمريكية، مما أدى إلى إصابة عدد كبير من الجنود وإلحاق أضرار بعدد من المروحيات. رغم ذلك، لم يعلن البنتاجون أي تفاصيل حول الخسائر الناتجة عن هذه الهجمات، مما أثار تساؤلات حول الالتزام بإطلاع الرأي العام على مجريات الصراع.
ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، فإن هذه الهجمات أسفرت عن إصابات لعشرات الجنود، ولكن البنتاجون لم يشر إلى تفاصيل تلك الغارات أو الأضرار الناتجة عنها. هذا الأمر يعكس التوتر بين ضرورة الحفاظ على الأمن العملياتي والإفصاح عن المعلومات للجهات المعنية.
بعد غارات جوية على مواقع عسكرية إيرانية الأسبوع الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها ترد على هجمات إيران على السفن التجارية، ولكنها لم تتطرق إلى الغارات التي استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الأردن.
على الرغم من أن القيادة المركزية غير ملزمة بنشر معلومات عن الجنود المصابين، إلا أن الانتقادات تتزايد حول نقص المعلومات، خصوصاً بعد مرور خمسة أشهر من الصراع، حيث لم يقدم البنتاجون سوى معلومات قليلة حول الاستراتيجية العسكرية.
تنص بروتوكولات وزارة الدفاع الأمريكية على عدم الكشف عن هوية الجنود القتلى إلا بعد مرور 24 ساعة على إبلاغ عائلاتهم، كما لا يتم عادةً نشر أسماء الجنود المصابين. في بيان صدر يوم السبت، ذكرت القيادة المركزية أن أربعة جنود أمريكيين أصيبوا في الهجوم الأخير، وتم نقلهم إلى مستشفيات أردنية.
على الرغم من الإبلاغ عن إصابات طفيفة لجنود آخرين، لم يتم تحديد عددهم أو تقديم تفاصيل حول المصابين في الهجمات الثلاث السابقة. هذه التطورات تثير القلق حول الشفافية في إدارة المعلومات المتعلقة بالقوات الأمريكية في مناطق النزاع.
💬 التعليقات 0