الرئيس السنغالي يبدأ تأسيس حزب جديد بعد الانفصال عن عثمان سونكو
بدأ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي خطوات جادة نحو تحويل ائتلافه من المؤيدين إلى حزب سياسي جديد، وذلك بعد انفصاله عن حليفه السابق عثمان سونكو. تأتي هذه المبادرة في إطار سعي فاي لتوحيد قاعدته السياسية وتعزيز الدعم له في الساحة السياسية السنغالية.
بدأ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي خطوات جادة نحو تحويل ائتلافه من المؤيدين إلى حزب سياسي جديد، وذلك بعد انفصاله عن حليفه السابق عثمان سونكو. تأتي هذه المبادرة في إطار سعي فاي لتوحيد قاعدته السياسية وتعزيز الدعم له في الساحة السياسية السنغالية.
أعلن الائتلاف عن خطته لتشكيل الحزب الجديد بشكل رسمي في 25 يوليو، حيث سيتضمن الاجتماع تبني النظام الأساسي والقواعد الداخلية للحزب، بالإضافة إلى تعيين قيادته الأولى. يأتي هذا القرار في وقت حساس يعكس التوترات المستمرة بين فاي وسونكو، والتي تفاقمت مؤخراً.
فاي الذي تولى الرئاسة في 2024 بدعم من مجموعة "الرئيس ديوماي" وحزب "باستيف" الذي أسسه ويرأسه سونكو، يواجه الآن تحديات كبيرة بعد انهيار التحالف بينه وبين سونكو في مايو الماضي. فقد أثرت خلافات حول السياسات الاقتصادية، بما في ذلك إقالة سونكو من رئاسة الوزراء، على علاقتهما.
مع تأسيس الحزب الجديد، يصبح الرجلان فعلياً على رأس معسكرين سياسيين متنافسين، مما يزيد من حدة التوترات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2029. وفي الوقت الحالي، يشغل سونكو منصب رئيس البرلمان ويحتفظ بنفوذ قوي في الساحة السياسية، حيث لا يزال يسيطر على حزب "باستيف".
تتوجه الأنظار الآن إلى كيفية تأثير هذه التطورات على المشهد السياسي في السنغال، في ظل استعداد كل من فاي وسونكو لخوض الانتخابات المقبلة وسط منافسة محتدمة. في هذه الأثناء، تبقى ردود الفعل الشعبية والمتابعة عن كثب لخطوات كل منهما في الفترة القادمة.
💬 التعليقات 0