المركز الكاثوليكي ينعى الموسيقار هاني شنودة: فقدنا نغمة جوهرية في الطرب الأصيل
نعى المركز الكاثوليكي للسينما، برئاسة الأب بطرس دانيال، الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي وافته المنية، مؤكدًا أن الساحة الفنية فقدت أحد أبرز رموزها وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية. وجاء في بيان النعي عبر حساب المركز على موقع الت
نعى المركز الكاثوليكي للسينما، برئاسة الأب بطرس دانيال، الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي وافته المنية، مؤكدًا أن الساحة الفنية فقدت أحد أبرز رموزها وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية.
وجاء في بيان النعي عبر حساب المركز على موقع التواصل الاجتماعي: "الراحة الأبدية أعطه يا رب، والنور الدائم فليضيء له وليستريح بسلام آمين". وقد أشار البيان إلى أن الوسط الموسيقي المصري والعالمي فقد نغمة ونوتة موسيقية جوهرية في سيمفونية الطرب الفني الأصيل، التي لم ولن تعوض أبداً.
وصف البيان هاني شنودة بأنه الموسيقار المثقف والعبقري، الذي أسس فرقة المصريين، واكتشف العديد من المطربين الكبار في مصر والوطن العربي، مما جعله شخصية محورية في المشهد الفني.
أضاف المركز: "لذا نطلب له الرحمة والمغفرة من الله، والعزاء لذويه ومحبيه وعشاق نغماته"، مشددًا على أهمية إرثه الفني الذي سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال القادمة.
يُعتبر هاني شنودة واحدًا من أبرز الملحنين والموزعين الموسيقيين في مصر، حيث تمتد مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود. أسس فرقة "المصريين" عام 1977، ونجح في اكتشاف عدد من نجوم الغناء، من بينهم محمد منير وعمرو دياب، كما وضع الموسيقى التصويرية لعشرات الأفلام.
بفضل إبداعه، ترك هاني شنودة إرثًا موسيقيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن المصري والعربي، ليكون مثالاً يُحتذى به في عالم الموسيقى.
💬 التعليقات 0