وزراء إسرائيليون ينظمون مسيرة نحو غزة للمطالبة بالاستيطان مجددًا
في خطوة مثيرة للجدل، يعتزم مستوطنون ووزراء وأعضاء بالكنيست الإسرائيلي تنظيم مسيرة مساء اليوم الأحد باتجاه الحدود مع قطاع غزة، تحت شعار "ضعوا ختما على الحدود – استقروا في غزة الآن"، وذلك للمطالبة بإعادة إقامة مستوطنات داخل القطاع. المسيرة، التي تنظ
في خطوة مثيرة للجدل، يعتزم مستوطنون ووزراء وأعضاء بالكنيست الإسرائيلي تنظيم مسيرة مساء اليوم الأحد باتجاه الحدود مع قطاع غزة، تحت شعار "ضعوا ختما على الحدود – استقروا في غزة الآن"، وذلك للمطالبة بإعادة إقامة مستوطنات داخل القطاع.
المسيرة، التي تنظمها حركة "نحالا" الاستيطانية، ستنطلق من مفترق "ياد مردخاي" وصولًا إلى "كيرم شالوم" في منطقة النقب الغربي. ويشارك فيها وزراء بارزون من حكومة بنيامين نتنياهو، منهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالإضافة إلى وزراء آخرين وأعضاء الكنيست.
دانييالا فايس، رئيسة حركة "نحالا"، أكدت أن هذه الفعالية تمثل بداية سلسلة من الأنشطة الهادفة لدفع المطالب نحو إعادة الاستيطان في قطاع غزة، الذي شهد انسحاب إسرائيل منه عام 2005. يأتي ذلك في ظل تصاعد دعوات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف لاستئناف الاستيطان في القطاع.
في هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض منطقة عسكرية مغلقة في أجزاء من منطقة النقب الغربي المحاذية للقطاع، اعتبارًا من صباح اليوم الأحد وحتى صباح الاثنين، كإجراء احترازي قبيل تنظيم المسيرة. وقد أكد الجيش أن القرار يستثني سكان المنطقة والعاملين فيها من قيود الدخول، مشيرًا إلى حالة الجاهزية والانتشار العسكري في محيط قطاع غزة.
تتزامن هذه التحركات مع تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تتعارض الدعوات لاستئناف الاستيطان مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع المستمر في القطاع. ورغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تسببت في سقوط آلاف الضحايا الفلسطينيين وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية.
حتى الآن، تشير الإحصائيات إلى استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 173 ألف آخرين منذ بدء العمليات العسكرية في قطاع غزة، مما يثير قلقًا دوليًا متزايدًا بشأن الوضع الإنساني في المنطقة.
💬 التعليقات 0