المصري الحرخبر وسياق

تصاعد التوترات: الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات في منطقة الشرق الأوسط

تصاعد التوترات: الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات في منطقة الشرق الأوسط
في دقيقة

تستمر الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تواصل الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية ضد إيران لليلة السابعة على التوالي. في أحدث التقارير، أعلنت طهران عن مقتل ثلاثة أشخاص نتيجة هذه الضربات، بينما شنت القوات الأمريكية هجمات جديدة على كل من الكويت

تستمر الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تواصل الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية ضد إيران لليلة السابعة على التوالي. في أحدث التقارير، أعلنت طهران عن مقتل ثلاثة أشخاص نتيجة هذه الضربات، بينما شنت القوات الأمريكية هجمات جديدة على كل من الكويت والبحرين والأردن، مستهدفة السعودية لأول مرة منذ أربعة أشهر.

أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها قامت بتنفيذ موجة جديدة من الضربات، مشيرةً إلى أن الهدف منها هو "مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية"، وفقًا لمحطة "فرانس 24".

على الجانب الإيراني، أعلن الحرس الثوري حدوث انفجار في ناقلتي نفط، حيث زعموا أنهما تعرضتا لخداع من أجهزة المخابرات الأمريكية واصطدمتا بألغام أثناء عبورهما مضيق هرمز. من جهتها، نفى الجيش الأمريكي هذه الادعاءات.

كما أفاد الحرس الثوري الإيراني بأنه استخدم صواريخ وطائرات مسيرة "درونز" لاستهداف أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، الذي أعلنت طهران إغلاقه أمام الملاحة. في الوقت نفسه، استهدف الجيش الإيراني قاعدة جوية أمريكية في البحرين، وفقًا لما ذكره التلفزيون الإيراني الرسمي.

وذكرت وكالة تسنيم أن الحرس الثوري استهدف رصيف دعم الوقود للبحرية الأمريكية في ميناء الأحمدي بالكويت. كما أفادت السلطات الكويتية بتعرض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني.

في السعودية، أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني إنذارًا عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في محافظتي ينبع والخرج، محذرة من خطر محتمل. جاء هذا التحذير بعد تأكيد مسؤول أمريكي على إطلاق إيران صاروخًا باليستيًا باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في السعودية، مما يمثل أول هجوم إيراني مباشر على المملكة منذ عدة أشهر.

على الرغم من تصاعد التوتر، أعلن الدفاع المدني السعودي عن زوال الخطر بعد وقت قصير من إطلاق الإنذار، مشددًا على ضرورة اتباع التعليمات الرسمية والحذر من الشائعات. تعد محافظتا الخرج وينبع ذات أهمية استراتيجية، حيث تضم الخرج منشآت عسكرية، بينما تُعد ينبع المنفذ الرئيسي لتصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...