المصري الحرخبر وسياق

مؤتمر دولي بالقاهرة يركز على التحديات التي تواجه القدس والشعب الفلسطيني

مؤتمر دولي بالقاهرة يركز على التحديات التي تواجه القدس والشعب الفلسطيني
في دقيقة

عقدت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الشعب الفلسطيني ومنظمة التعاون الإسلامي مؤتمراً مهماً في القاهرة تحت عنوان "القدس: خط المواجهة للتهجير والضم، ومفتاح السلام العادل والدائم". جمع هذا الحدث مسؤولين حكوميين وقيادات دينية ودبلوماسيين وممثلين عن الأمم المتحد

عقدت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الشعب الفلسطيني ومنظمة التعاون الإسلامي مؤتمراً مهماً في القاهرة تحت عنوان "القدس: خط المواجهة للتهجير والضم، ومفتاح السلام العادل والدائم". جمع هذا الحدث مسؤولين حكوميين وقيادات دينية ودبلوماسيين وممثلين عن الأمم المتحدة وخبراء لمناقشة التحديات الخطيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة.

في كلمته الافتتاحية، أكد السفير محمود عمر، مساعد وزير الخارجية، أن القدس الشرقية تعد جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية. وأعرب عن رفض مصر القاطع للتهجير القسري والتوسع الاستيطاني والضم، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على هوية المدينة العربية والإسلامية والمسيحية.

وشدد أيضاً على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة، قائلاً: "ترفض مصر بشكل قاطع كافة تلك السياسات والمساعي، وتدعو لوقفها بشكل فوري." كما جدد دعوة اللجنة لوقف الأنشطة الاستيطانية غير القانونية وحماية حرية العبادة.

من جهته، أكد دواس دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي، أن القدس تبقى في قلب القضية الفلسطينية وتشكل عنصراً أساسياً في أي مسار جاد نحو السلام. وأكد وزير شؤون القدس، الدكتور أشرف الأعور، أنه لا يمكن تحقيق الحل السياسي العادل من خلال الاحتلال أو التوسع الاستيطاني.

وفي كلمته باسم جامعة الدول العربية، أكد السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن القدس تظل محوراً أساسياً لتحقيق السلام العادل والدائم. بينما أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، على ضرورة أن تبقى القدس مدينة للتعايش والكرامة والسلام لجميع الأديان.

كما دعا المشاركون إلى احترام القانون الدولي وضمان المساءلة، مؤكدين ضرورة إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى قيام دولتين ذاتي سيادة تعيشان جنباً إلى جنب. وتناول المؤتمر أهمية حماية القدس وصون الوجود الفلسطيني فيها، حيث تم التأكيد على أن الإجراءات الرامية لتغيير التركيبة الديمغرافية للمدينة تقوض فرص تحقيق السلام.

ختاماً، شكل المؤتمر منصة مهمة للحوار بين الأديان، حيث تناول قادة مسلمون ومسيحيون الأهمية العميقة للقدس، محذرين من القيود المفروضة على حرية العبادة وأهمية الحفاظ على إرث المدينة كمكان للتعايش.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...