أمريكا تفرض قيودًا على عودة مواطنيها من الكونغو بسبب تفشي إيبولا
في ظل تفشي فيروس "إيبولا" في الكونغو، أعلنت السلطات الأمريكية عن فرض قيود صارمة على عودة مواطنيها من هذا البلد الأفريقي. حيث أوضح مسؤول بالبيت الأبيض أن المواطنين الأمريكيين المتواجدين في الكونغو، أو الذين غادروها مؤخرًا، سيُمنعون من العودة مباشرة إل
في ظل تفشي فيروس "إيبولا" في الكونغو، أعلنت السلطات الأمريكية عن فرض قيود صارمة على عودة مواطنيها من هذا البلد الأفريقي. حيث أوضح مسؤول بالبيت الأبيض أن المواطنين الأمريكيين المتواجدين في الكونغو، أو الذين غادروها مؤخرًا، سيُمنعون من العودة مباشرة إلى الولايات المتحدة، ويتعين عليهم قضاء 21 يومًا على الأقل في دولة ثالثة كإجراء احترازي.
تأتي هذه الخطوة في وقت حرج، حيث أظهرت بيانات رسمية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "إيبولا" في الكونغو ارتفع إلى 1926 حالة، منها 702 حالة وفاة. ويعد هذا المرض الفيروسي من الأمراض القاتلة التي تنتشر عبر اللمس المباشر لسوائل جسم شخص أو حيوان مصاب، ويؤدي إلى أعراض شديدة تشمل ارتفاع درجة الحرارة والقيء والنزيف الداخلي والخارجي.
وفقا للمسؤول الأمريكي، كان من المقرر أن يستقل نحو 24 مواطنًا أمريكيًا رحلات جوية متجهة إلى الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء بعد زيارتهم للكونغو. وأكد المسؤول أن وزارة الخارجية ستقدم الدعم اللازم لهؤلاء الأشخاص ولغيرهم من المتضررين خلال فترة الانتظار.
في سياق متصل، أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن مواطنًا أمريكيًا يعمل مع منظمة إنسانية في الكونغو قد ثبتت إصابته بسلالة بونديبوجيو من فيروس "إيبولا". وقد تم إدخال هذا الشخص إلى مستشفى جامعة "فرانكفورت" في ألمانيا في وقت مبكر من أمس الاثنين لتلقي العلاج.
يُذكر أن الحالات السابقة للإصابة بفيروس "إيبولا" شملت أيضًا طبيبًا أمريكيًا آخر، يُدعى بيتر ستافورد، الذي تم نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد إصابته بالفيروس خلال عمله في الكونغو. هذه التطورات تعكس المخاطر المستمرة التي يمثلها فيروس "إيبولا" في المنطقة، وتؤكد أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة.

💬 التعليقات 0