انطلاق الجائزة العربية للتمويل الإسلامي لتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة
في خطوة رائدة نحو تعزيز التمويل الإسلامي في المنطقة، أطلقت المنظمة العربية للتنمية الإدارية "الجائزة العربية للتمويل الإسلامي" في موسمها الأول، اليوم، بالشراكة مع الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي. وتُعتبر هذه الجائزة الأولى من نوعها على المستوى الإقل
في خطوة رائدة نحو تعزيز التمويل الإسلامي في المنطقة، أطلقت المنظمة العربية للتنمية الإدارية "الجائزة العربية للتمويل الإسلامي" في موسمها الأول، اليوم، بالشراكة مع الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي. وتُعتبر هذه الجائزة الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي، حيث تم الإعلان عنها في المقر الرئيسي للمنظمة بالقاهرة.
شهد الحدث حضور عدد كبير من الخبراء والمختصين في مجالات الاقتصاد وتمويل المشروعات والبنوك، مما يعكس أهمية الجائزة في تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات العربية. وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة، أن الجائزة تهدف إلى تكريم الكوادر والمؤسسات المتميزة في قطاع التمويل الإسلامي.
وأشار القحطاني إلى أن العالم العربي يشهد اهتمامًا متزايدًا بالتمويل الإسلامي، والذي أسهم بشكل فعال في تعزيز الشمول المالي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية. واعتبر أن الجائزة تمثل نموذجًا للتعاون المؤسسي الناجح، وتهدف إلى الارتقاء بمنظومة التمويل الإسلامي في الوطن العربي.
تتضمن الجائزة فئتين رئيسيتين، حيث تشمل الفئات المؤسسية سبع عشرة جائزة فرعية تكرّم البرامج الحكومية والمبادرات التنموية، بينما تكرّم الفئات الفردية المبتكرين في السياسات التمويلية. وقد تم وضع إطار حوكمة مؤسسية يضمن تحقيق الشفافية والمصداقية في جميع مراحل الجائزة.
كما أضاف القحطاني أن الجائزة تأتي في وقت حاسم، حيث تستهدف دفع عجلة التنمية المستدامة في الأمة العربية، وتحفيز المؤسسات التي تطبق مبادئ الحوكمة الرشيدة. وتُعد الجائزة منصة للاعتراف بالتميز في استخدام أدوات التمويل الإسلامي، مما يعزز الأثر التنموي في المجتمعات المختلفة.
تسعى الجائزة العربية للتمويل الإسلامي إلى تكريم النماذج العربية الرائدة التي تُوظف أدوات التمويل الإسلامي ضمن أطر إدارية مبتكرة، مما يسهم في تطوير جودة الممارسة المؤسسية في هذا المجال. إن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو مستقبل زاهر للتمويل الإسلامي في العالم العربي.

💬 التعليقات 0