حريق فونتينبلو بالقرب من باريس يجبر على إجلاء ألف شخص
تشهد غابة فونتينبلو، الواقعة جنوب العاصمة الفرنسية باريس، حريقًا كبيرًا أدى إلى إجلاء نحو ألف شخص من المنطقة. حيث تكافح مئات من فرق الإطفاء في معركة ضارية لإخماد الحريق الذي التهم حتى الآن حوالي ألفي هكتار، أي ما يعادل نحو 4900 فدان. وتعتبر حرائق
تشهد غابة فونتينبلو، الواقعة جنوب العاصمة الفرنسية باريس، حريقًا كبيرًا أدى إلى إجلاء نحو ألف شخص من المنطقة. حيث تكافح مئات من فرق الإطفاء في معركة ضارية لإخماد الحريق الذي التهم حتى الآن حوالي ألفي هكتار، أي ما يعادل نحو 4900 فدان.
وتعتبر حرائق فونتينبلو من بين الأكثر خطورة، نظرًا لقربها من مناطق سكنية مكتظة بالسكان. وبدعم من طائرات الإطفاء التي تلقي الماء من نهر السين، يبذل رجال الإطفاء جهودًا مضنية للسيطرة على النيران المشتعلة، مما يعد الاستخدام الأول من نوعه لتلك الطائرات في مكافحة الحرائق في منطقة باريس.
تتساقط الأدخنة الكثيفة فوق قمم الأشجار، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات المحلية جهودها لتأمين المنطقة. ورغم خطورة الوضع، لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو وفيات حتى الآن، مما يبعث على الأمل في السيطرة على الأزمة.
في سياق متصل، تمكنت السلطات الإسبانية من تحديد هويات بعض ضحايا حريق مميت اندلع في جنوب إسبانيا. حيث تمكنت الجهات القضائية من تحديد 10 من أصل 13 ضحية باستخدام عينات بيولوجية، بعد أربعة أيام من الحريق الذي اجتاح مجتمعًا للمغتربين.
أظهرت التحقيقات أن معظم الضحايا، والذين كانوا جميعهم بالغين، ينتمون إلى جنسيات متعددة، من بينهم خمسة بريطانيين، وثلاثة بلجيكيين، وامرأة فرنسية، وإسباني واحد. ولا يزال عشرة أشخاص في عداد المفقودين نتيجة لهذا الحريق المدمر.
يذكر أن حريق لوس جاياردوس قد أتى على نحو 70 كيلومترًا مربعًا من الغابات والأراضي الزراعية، وهي مساحة تفوق حجم جزيرة مانهاتن. وتعيش إسبانيا حاليًا موجة حر شديدة، مما يزيد من تفاقم الوضع ويخلق ظروفًا مثالية لاندلاع حرائق جديدة.

💬 التعليقات 0