تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني واستعدادات لضربات محتملة
في تطور متسارع على الساحة الدولية، أعلن مسؤول أمريكي عن استعدادات لشن ضربات محتملة على إيران، إلا أن تلك الخطط تم تعليقها لصالح المسار الدبلوماسي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول، حيث نفى الادعاءات الإيرانية بشأن وقوع مزيد من الضربات الأمريكية يوم الخميس.
وكشف مسؤولون أمريكيون لشبكة CNN أن الأطقم العاملة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" كانت قد أجرت استعدادات مكثفة لتزويد الطائرات المقاتلة بالعتاد، مع إجراء تدريبات تحسبًا لعمليات عسكرية محتملة.
وقال دان كيلر، قائد الحاملة، لآلاف من أفراد الطاقم إن التوترات في المنطقة شهدت تصاعدًا ملحوظًا، مما أدى إلى استنفار الجهود العسكرية. في الوقت نفسه، واصل الطيارون تنفيذ عمليات دفاعية روتينية، حيث كانت الطائرات تحلق في السماء على مدار الساعة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل جهود دبلوماسية مستمرة بين واشنطن وطهران، حيث تسعى الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نووي بحلول منتصف شهر أغسطس المقبل. ورغم التصريحات المتبادلة وتصاعد الضغوط، أكد المسؤولون الأمريكيون أن المحادثات التقنية لا تزال جارية.
وفي تصريحات أخرى، أكد مصدر مطلع أن الولايات المتحدة ملتزمة بإيجاد تسوية، مشددًا على عدم إمكانية السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترات متزايدة.

💬 التعليقات 0