وسطاء إقليميون يسعون لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أفادت تقارير بأن وسطاء إقليميين يعملون على خفض حدة الأزمات بين الطرفين. تأتي هذه الجهود وسط دعوات لجولة جديدة من المفاوضات التي تهدف إلى تحقيق السلام في المنطقة.
ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري أن مصادر مطلعة، تشمل مسؤولين من دول الوساطة، كشفت عن مساعي الحكومات الإقليمية لتهدئة الأوضاع المتوترة. حيث أشار مصدر إقليمي إلى أن الهجمات الأخيرة التي نفذتها إيران في مضيق هرمز كانت نتيجة لتصرفات عناصر داخل النظام الإيراني تعارض الاتفاقات مع واشنطن وتسعى لتقويضها.
وأوضحت المصادر أن مسؤولين من قطر وباكستان ومصر والسعودية تواصلوا مع نظرائهم الأمريكيين والإيرانيين في مسعى لخفض التوتر. حيث أكد أحد المصادر الإقليمية أن هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة تهدف إلى التوصل أولاً إلى اتفاق لخفض التصعيد، ومن ثم تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات الفنية.
تأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن تنفيذ ضربات جديدة استهدفت 90 موقعاً عسكرياً إيرانياً، وشملت أنظمة دفاع جوي ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرات البحرية.
من جهة أخرى، رد الحرس الثوري الإيراني بإعلان استهدافه قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، محذراً من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.
تشهد منطقة الخليج توتراً متزايداً منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. ورغم توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو الماضي، إلا أن المفاوضات لا تزال جارية بوساطة قطر وباكستان، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي يضمن الاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0