توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة ورفع حاجز تفتيش

توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة ورفع حاجز تفتيش

شهدت محافظة القنيطرة السورية، اليوم الخميس، توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة صيدا الجولان. حيث نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة، مما يثير القلق بشأن تصاعد التوترات في المنطقة.

وأفادت التقارير أن هذا التوغل تزامن مع مرور دورية لقوات "أندوف" التابعة للأمم المتحدة في المنطقة، مما يضع علامات استفهام حول قدرة المجتمع الدولي على التصدي لهذه الانتهاكات المتكررة.

ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الجانب السوري بشأن هذا التوغل، الذي يأتي في إطار خروقات إسرائيلية متواصلة لسيادة سوريا، مما يضاعف من معاناة الأهالي في تلك المناطق.

يأتي هذا التطور بعد يومين من تصريح الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أدان فيه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مشيراً إلى ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها جنوبي سوريا.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد الشرع أن "أساس الاستقرار الحقيقي يتطلب التزاماً دولياً بإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 ديسمبر 2024".

تجدر الإشارة إلى أن مناطق جنوبي سوريا شهدت في الأشهر الأخيرة توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، بما في ذلك عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، بالإضافة إلى إقامة حواجز عسكرية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

يعتبر هذا التوغل جزءًا من سلسلة من التحركات الإسرائيلية التي تزايدت بشكل ملحوظ بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه عام 1974 وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...