بحث يكشف عن ارتفاع نسبة الإساءة الاقتصادية بين الفتيات في المملكة المتحدة

بحث يكشف عن ارتفاع نسبة الإساءة الاقتصادية بين الفتيات في المملكة المتحدة

أظهر بحث حديث أن نحو 36% من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و24 عاماً في المملكة المتحدة تعرضن لإساءة اقتصادية من قبل شركائهن الحاليين أو السابقين، وذلك خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى مارس الماضي.

ووفقاً للنتائج التي نشرتها منظمة "النجاة من الإساءة الاقتصادية" الخيرية، فإن نصف الفتيات اللاتي تعرضن لهذه الإساءة (50%) أفدن بتأثير سلبي على صحتهن العقلية، حيث عانين من أعراض مثل الاكتئاب أو نوبات الهلع.

تشمل الإساءة الاقتصادية مجموعة من التصرفات التي يقوم بها الشريك أو الشريك السابق، مثل السيطرة على الأمور المالية وقيود على الدخل، مما يمنع الضحية من اتخاذ قرارات مالية مستقلة.

كما تتضمن هذه الإساءة تقييد الوصول إلى وسائل النقل والتكنولوجيا التي قد تحتاجها الفتاة للقيام بعملها أو دراستها، مما يزيد من تفاقم الوضع ويؤثر سلباً على حياتهن اليومية.

ومن بين الفتيات اللواتي تعرضن للإساءة الاقتصادية، أفادت أكثر من 27% منهن بأن الشريك المسيء قد منعهن من العمل أو الدراسة أو التدريب، مما يبرز حجم المشكلة وتأثيرها المدمر على حياة هؤلاء الفتيات.

هذه الأرقام تثير قلقًا كبيرًا حول قضايا العنف والتمييز الاقتصادي ضد النساء، وتؤكد الحاجة الملحة لتوعية المجتمع وتعزيز الدعم القانوني والنفسي للضحايا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...