وزارة الصحة تعتمد بروتوكولاً دولياً لعلاج لدغات الثعابين

وزارة الصحة تعتمد بروتوكولاً دولياً لعلاج لدغات الثعابين

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن اعتماد بروتوكول علاجي دولي للتعامل مع حالات لدغات الثعابين، وذلك في إطار حرص الوزارة على توفير الرعاية الطبية الفعالة لجميع المواطنين، خاصة في حالات الطوارئ. جاء ذلك على لسان حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الذي أوضح أهمية التعامل مع هذه الحالات وفقاً لطبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

وأكد عبد الغفار توفر الأمصال بالمستشفيات ورفع درجة استعداد الفرق الطبية، مع تكثيف التوعية للمواطنين حول كيفية الوقاية والتعامل الصحيح مع لدغات الثعابين، حفاظاً على سلامتهم. وأشار إلى أن عدم توفر المصل المضاد سموم الثعابين في الوحدات الصحية لا يعود إلى نقص في الإمداد، بل هو قرار طبي تنظيمي يستند إلى المعايير العلمية والبروتوكولات المعتمدة.

وأوضح عبد الغفار أن المصل يتم إعطاؤه عن طريق الوريد، وقد يسبب تفاعلات حساسية حادة لبعض المرضى، مما يستلزم إجراء اختبار الحساسية وتوافر فريق طبي مدرب. كما أكد على ضرورة متابعة المريض سريرياً وإجراء الفحوصات اللازمة لمراقبة العلامات الحيوية لمدة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة، وهي الإمكانات المتاحة بالمستشفيات.

وذكر أن البروتوكول المصري ينص على توفير المصل داخل المستشفيات العامة والمركزية والنوعية، وليس داخل الوحدات الصحية. وأشار إلى أن المصل متوافر بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية، مع جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع الحالات على مدار الساعة، موضحاً أن المسافة بين القرية والمستشفى المركزي لا تتجاوز 15 دقيقة.

وأكد عبد الغفار أن الأولوية في حالات لدغات الثعابين هي سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى مجهز. حيث إن التأخير في الوصول إلى الرعاية المتخصصة أو اللجوء إلى وسائل علاج شعبية قد يزيد من خطورة الحالة. ولفت إلى أن التأخر واللجوء للعلاج الشعبي يعد من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها المصاب.

وفيما يتعلق بالوفيات الأخيرة، أوضح عبد الغفار أن الوزارة تتعامل مع كل حالة وفق الإجراءات الطبية المتبعة، ولا يمكن الربط بين حدوث الوفاة ومكان توافر المصل إلا بعد مراجعة التقرير الطبي بالكامل. كما أكد أن الأطفال هم الفئة الأكثر تأثراً باللدغات رغم أن البالغين هم الأكثر تعرضاً لها، مما يستدعي توعية الأسر.

وأشار عبد الغفار إلى أن زيادة لدغات الثعابين ولسعات العقارب تختلف باختلاف الفصول، حيث تتركز لسعات العقارب في أشهر الصيف. ووجه رسائل وقائية للمواطنين تتضمن تجنب المشي حافي القدمين في المناطق الريفية والصحراوية ليلاً، وفحص الأحذية والفراش قبل الاستخدام، مع ضرورة الابتعاد عن العلاجات الشعبية عند التعرض للإصابة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...