تصعيد عسكري بين أمريكا وإيران بسبب انتهاكات مضيق هرمز
في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، اتهم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أمريكا بارتكاب "انتهاكات كبيرة" لمذكرة التفاهم المتعلقة بمضيق هرمز. وأكد قاليباف أن الولايات المتحدة انتهكت الترتيبات الإيرانية في المنطقة، مشيراً إلى استمرارها في تهديدات شن ضربات إضافية وإعادة فرض العقوبات على قطاع النفط الإيراني.
كما أشار قاليباف إلى الهجمات التي استهدفت جنوب إيران، بالإضافة إلى العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي المتوتر.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن انتهاء جولة جديدة من الضربات الجوية على إيران، حيث استهدفت أكثر من 80 هدفاً بدقة، وذلك رداً على الهجمات الأخيرة التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز.
وذكرت "سنتكوم" أن العمليات العسكرية التي انتهت في 7 يوليو، كانت رداً فورياً على الهجمات الإيرانية، وشملت استهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، بالإضافة إلى قدرات صاروخية مضادة للسفن.
كما شملت الأهداف أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ومحيطه، حيث تهدف هذه الضربات إلى تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة التجارة الدولية في هذا الممر الحيوي.
واتهمت القيادة الأمريكية إيران بمهاجمة ثلاث سفن تجارية عبرت المضيق، من بينها ناقلة ترفع علم جزر مارشال، وناقلة "وديان" التي ترفع العلم السعودي، وأخرى ترفع علم ليبيريا، مما يعد انتهاكاً صارخاً لحرية الملاحة.
وأعربت "سنتكوم" عن استعداد القوات الأمريكية لمحاسبة إيران في حال عدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة، مما يزيد من فرص التصعيد العسكري في المنطقة في ظل هذه الأوضاع المتوترة.

💬 التعليقات 0