انطلاق أسبوع الفيلم الصيني بدار الأوبرا لتعزيز التعاون الثقافي
افتتحت اليوم الأحد فعاليات أسبوع أفلام غرب الصين في دار الأوبرا، في حدث ثقافي مميز يسلط الضوء على العلاقات الوثيقة بين مصر والصين. تأتي هذه الفعالية بتنظيم مشترك بين نقابة المهن السينمائية وجهات ثقافية صينية، لتؤكد دور السينما كوسيلة للتقارب الحضاري والتبادل الإبداعي.
شهد حفل الافتتاح حضور نقيب المهن السينمائية مسعد فودة، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين المصريين ووفد سينمائي صيني يتألف من 12 من أبرز المخرجين والمؤلفين والممثلين. يُعد هذا الحدث فرصة لتعزيز التعاون السينمائي وفتح آفاق جديدة للشراكة الثقافية بين البلدين.
يتضمن البرنامج عرض سبعة أفلام صينية مختارة، حيث أقيم حفل الافتتاح في سينما مركز الإبداع، بينما تستضيف قاعات مركز الهناجر العروض اللاحقة. يتيح ذلك للجمهور المصري فرصة مجانية لاستكشاف نماذج متنوعة من السينما الصينية التي تجمع بين التاريخ والدراما والهوية الثقافية.
بالإضافة إلى عروض الأفلام، يشمل البرنامج سلسلة من الفعاليات الثقافية والمهنية، منها ندوات بأكاديمية الفنون ولقاء مع رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حسين فهمي. كما ستُعقد اجتماعات بين مؤسسات الإنتاج السينمائي المصرية والصينية لمناقشة فرص إنتاج أعمال مشتركة وتبادل الخبرات.
تقام الفعاليات تحت شعار "حوار القاهرة – تشانجآن السينمائي"، أو "أسبوع الفيلم الغربي الصيني المصري 2026"، لتؤكد أن السينما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل منصة للحوار والتفاهم بين الشعوب.
يتضمن برنامج العروض أفلامًا مميزة مثل "الذرة الرفيعة الحمراء"، و"القطار البطيء إلى السعادة"، و"المال يأتي ويذهب"، و"العائلة الصفراء الكبيرة". كما ستُعقد جلسات حوارية يشارك فيها نقاد وصحفيون وصناع أفلام لمناقشة التجارب الفنية والرؤى الإبداعية التي تقدمها هذه الأعمال.
تتمتع السينما الصينية بتاريخ عريق يجعلها من أقدم التجارب السينمائية في آسيا، حيث بدأت عروض الأفلام في الصين عام 1896. وقد شهد عام 1905 إنتاج أول فيلم صيني بعنوان "معركة جبل دينجون"، ليؤسس لمسيرة سينمائية تجاوز عمرها قرنًا من الزمن.

💬 التعليقات 0