خفر السواحل الأمريكي يسحب قاربا من موكب عيد الاستقلال بسبب رسائل سياسية
في خطوة مثيرة للجدل، قام خفر السواحل الأمريكي أمس السبت بسحب قارب من موكب القوارب الشراعية الذي أقيم احتفالا بعيد الاستقلال في ميناء نيويورك، وذلك بسبب عرض القارب لرسائل ذات طابع سياسي.
القارب، الذي يعود لمنظمة هدسون ريفر سلوب كليرووتر البيئية، تم إجباره على مغادرة فعالية سيل فورث 250، حيث أفاد خفر السواحل أنه تم الاتفاق بين المشاركين على الامتناع عن عرض أي رسائل سياسية خلال الحدث.
وذكر خفر السواحل في بيانه، أن القائمين على الفعالية أبلغوا مالك القارب بضرورة إزالة الرسالة المعروضة أو مغادرة موكب الإبحار، إلا أن مالك القارب رفض الامتثال لهذا الطلب.
من جهة أخرى، أعربت جين بنسون، مديرة التوعية والاتصالات في منظمة هدسون ريفر سلوب كليرووتر، عن شكوكها في الرواية الرسمية، مشيرة إلى أن خفر السواحل لم يطلب إزالة اللافتات، بل هدد القارب بالخروج من مسار الإبحار أو مواجهة الاعتقال.
وأوضحت بنسون أن الدعوة إلى توفير المياه النظيفة ليست رسالة سياسية، بل هي قضية تشغل المواطنين من مختلف التوجهات السياسية، وحتى أولئك الذين لا ينتمون لأي حزب، في سعيهم لتحقيق بيئة نظيفة وآمنة.
تجدر الإشارة إلى أن فعالية سيل فورث 250 تعد واحدة من الأحداث التي نظمتها مجموعة فريدوم 250، التي تم تأسيسها من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
شارك في هذا الموكب أكثر من 40 قاربا شراعيا كبيرا من 20 دولة، انطلقت من منطقة قريبة من ساندي هوك في ولاية نيوجيرزي وصولا إلى جسر جورج واشنطن، مما جعل الحدث رمزا للاحتفالات الوطنية.

💬 التعليقات 0