5 فحوصات بسيطة تكشف عن صحة القلب وتحذر من المخاطر

5 فحوصات بسيطة تكشف عن صحة القلب وتحذر من المخاطر

تُعتبر الفحوصات الدورية للقلب خطوة أساسية، حتى للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة. إذ تساعد تلك الفحوصات في الكشف المبكر عن المشكلات القلبية قبل ظهور الأعراض، مما يساهم في تجنب المضاعفات الخطيرة.

يؤكد الدكتور ديبانشو جوبتا، استشاري أمراض القلب، على أهمية خمسة فحوصات رئيسية تساهم في تقييم صحة القلب والتنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراضه. يأتي قياس ضغط الدم في مقدمة هذه الفحوصات، حيث يُعرف بأنه "القاتل الصامت" لعدم ظهور أعراض واضحة له، وينصح بإجراء الفحص مرة واحدة سنويًا، بينما يحتاج المصابون بارتفاع ضغط الدم إلى متابعة أكثر انتظامًا.

أما بالنسبة لتحليل الدهون والكوليسترول، فهو يقيس مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الجيد (HDL) والدهون الثلاثية. تشير المستويات المرتفعة من الكوليسترول الضار إلى زيادة خطر تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يرفع من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. يُوصى بإجراء هذا الفحص كل 4 إلى 6 سنوات، بدءًا من سن العشرين.

إضافة إلى ذلك، يُعتبر اختبار سكر الدم من الفحوصات الحيوية، حيث يساعد في الكشف عن مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري، وهما من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب. يُفضل إجراء تحليل السكر الصائم أو اختبار الهيموجلوبين السكري (HbA1c) للأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن أو تاريخ عائلي للإصابة بالسكري.

يأتي تخطيط كهربية القلب (ECG) كخطوة أخرى مهمة، حيث يسجل النشاط الكهربائي للقلب ويكشف عن اضطرابات ضربات القلب أو آثار النوبات القلبية السابقة. لا يُجرى هذا الفحص بشكل روتيني، بل عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس.

وفي سياق تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب، يعتمد الأطباء على عدة عوامل منها العمر، وضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، والتدخين. يساعد هذا التقييم الطبيب في اتخاذ القرار بشأن تغييرات نمط الحياة أو الحاجة لاستخدام أدوية وقائية.

ختامًا، يشدد الأطباء على ضرورة عدم تجاهل أي أعراض تشير إلى مشاكل قلبية، مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس. التوجه للطبيب فور ظهور هذه العلامات يمكن أن يسهم في التشخيص المبكر وإنقاذ الحياة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...