القبض على لواء سابق في الأمن العسكري السوري: خطوة جديدة نحو العدالة
في خطوة جديدة تعكس جهود الإدارة السورية الجديدة، أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الجمعة عن إلقاء القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب، الذي كان يشغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في مدينة القامشلي خلال فترة حكم نظام الأسد.
وقد أوضح البيان الصادر عن الوزارة أن عملية القبض جاءت نتيجة لرصد ومتابعة دقيقة، حيث تم تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن اعتقال ذياب المعروف بأنه أحد العناصر البارزة في المنظومة العسكرية والأمنية للنظام السابق.
شغل ذياب منصب رئيس فرع الأمن العسكري في القامشلي من عام 2008 حتى 2018، حيث ارتبط اسمه بعدد من الانتهاكات والجرائم الممنهجة ضد المدنيين. كما كان من المقربين لعدد من كبار قادة الأجهزة الأمنية خلال عهد النظام البائد.
تشير التحقيقات إلى أن اللواء السابق كان مسؤولاً عن ملاحقة واعتقال العديد من الشباب في محافظتي الحسكة والقامشلي، حيث تم تسليمهم إلى فرع فلسطين وسجن صيدنايا العسكري، مما يبرز دور ذياب في قمع الحريات خلال فترة الثورة.
تأتي هذه العملية ضمن إطار الحملة المستمرة التي تنفذها الإدارة السورية الجديدة لملاحقة المسؤولين السابقين المتورطين في انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وذلك في محاولة لتحقيق العدالة والمصالحة الوطنية.
يذكر أن الثوار السوريين قد تمكنوا في 8 ديسمبر 2024 من دخول العاصمة دمشق بقيادة أحمد الشرع، منهين بذلك حكم نظام بشار الأسد الذي استمر من عام 2000 حتى 2024.

💬 التعليقات 0