وزير خارجية اليمن الأسبق: تحديد مصادر قدرات الحوثيين العسكرية معقد وصعب
أكد الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، أن تنامي نفوذ جماعة أنصار الله (الحوثي) في اليمن يرتبط بشكل كبير بالقدرات العسكرية التي تمتلكها، مشيراً إلى أن هذه القدرات كانت العامل الأبرز في تعزيز حضور الجماعة وتوسيع نفوذها على الأرض.
وفي حديثه خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، الذي يُبث على شاشة القاهرة الإخبارية، تناول القربي الجدل المستمر حول مصادر القدرات العسكرية للحوثيين، سواء كانت ناتجة عن دعم داخلي أو خارجي، مشيراً إلى أن هذه القضية كانت محط نقاش واسع على مدار سنوات الأزمة اليمنية.
وأوضح القربي أن تحديد مصدر تلك القدرات العسكرية بصورة قاطعة ليس بالأمر السهل، حيث أثار تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت تلك القدرات تأتي من دعم محلي أم من دعم إيراني، دون أن يتوصل إلى حسم هذا الجدل في حديثه.
وأشار إلى أن التقارير التي ظهرت خلال السنوات الماضية تناولت عمليات ضبط شحنات أسلحة يُزعم أنها كانت تُهرَّب من إيران إلى الحوثيين، ما ساهم في تعزيز الاتهامات المتعلقة بنوع الدعم الذي تلقته الجماعة.
كما أكد القربي أن القوة العسكرية التي يتمتع بها الحوثيون تُعد العامل الأكثر تأثيراً في تمددهم داخل الأراضي اليمنية، موضحاً أن النقاش حول أبعاد الدعم الخارجي لا يزال حاضراً في مختلف مراحل الأزمة، ويستند إلى ما تم تداوله من تقارير بشأن عمليات تهريب الأسلحة.

💬 التعليقات 0