ليتوانيا تتجه نحو نشر أسلحة نووية في خطوة تعكس التهديد الروسي

ليتوانيا تتجه نحو نشر أسلحة نووية في خطوة تعكس التهديد الروسي

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الجمعة عن "احترامه" للاقتراح الليتواني الذي يسعى إلى رفع الحظر المفروض على نشر أسلحة نووية داخل أراضيها. تأتي هذه التصريحات عقب لقائه قادة دول البلطيق في العاصمة برلين، حيث أكد ميرتس أن هذا القرار يمثل شأناً سياسياً خاصاً بليتوانيا، لكنه يعكس جدية الدولة في مواجهة التهديدات الروسية.

وفي حديثه، قال ميرتس: "هذا القرار يكشف عن مدى الجدية التي تنظر بها ليتوانيا إلى التهديد الروسي، وعن استعدادها للدفاع عن نفسها حتى في هذا الصدد". واعتبر أن تلك الخطوة تعكس عزم ليتوانيا على حماية أراضيها، وبالتالي حماية أراضي حلف الناتو أيضاً.

الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا كان قد اقترح هذا الأسبوع تعديلاً دستورياً يهدف إلى إلغاء الحظر على نشر الأسلحة النووية في بلاده. وأوضح خلال زيارته لبرلين أن هذه الخطوة تأتي في إطار "سعي ليتوانيا إلى تسخير جميع إمكانيات الردع النووي"، معبراً عن رغبة بلاده في أن تكون "جزءاً لا يتجزأ من منظومة هذا الردع".

تعتبر ليتوانيا في موقف حساس، حيث تحدها جيب كالينينجراد الروسي المطل على بحر البلطيق، بالإضافة إلى بيلاروس، حليفة موسكو. هذا الوضع يجعلها تشعر بتهديد خاص من الجارة الشرقية، رغم عدم وجود خطط عملية لنشر أسلحة نووية على أراضيها حتى الآن.

تشير تقارير غير رسمية إلى وجود أسلحة نووية أمريكية حاليًا في خمس دول أعضاء بحلف الناتو، كجزء من استراتيجية الردع النووي للحلف، وهي: ألمانيا، بلجيكا، هولندا، إيطاليا، وتركيا. كما تمتلك كل من بريطانيا وفرنسا ترسانتهما النووية الخاصة. ومن الملاحظ أن أياً من هذه الدول السبع لا تشترك في حدود مباشرة مع روسيا، على عكس ليتوانيا التي تواجه تهديداً مباشراً.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...