أسامة كمال: المصريون صمدوا كالجسور لاستعادة وطنهم من حكم الإخوان
في ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، أكد الإعلامي أسامة كمال أن هذا اليوم يمثل تجسيدًا لقول الله عز وجل "وكان فضل الله عليك عظيما"، مشيرًا إلى القوة والعزيمة التي أظهرها المصريون في مواجهة حكم الإخوان. جاء ذلك خلال برنامج "مساء DMC" على قناة "DMC"، حيث سلط الضوء على اللحظات الفارقة التي عاشتها البلاد في تلك الفترة.
وصف كمال المشهد في الشوارع والميادين، حيث تجمع المصريون بشكل كثيف وعازم على إسقاط "حكم المرشد"، مؤكدًا أنهم لم يعودوا إلى منازلهم إلا بعد تحقيق هذا الهدف. كما أشار إلى الأجواء الساخنة التي سادت تلك الأيام، والتي تعكس إيمان المصريين بقدرة الله على تغيير المصير.
تحدث كمال عن تهديدات جماعة الإخوان، التي حاولت إرهاب الإعلاميين والسياسيين من خلال إدراج أسماءهم في قوائم اغتيالات، مؤكدًا أن ذلك لم يثنِ المصريين عن موقفهم، بل زاد من إصرارهم على استعادة الوطن. وأوضح أن حركة "تمرد" تحولت من فكرة إلى حركة شعبية واسعة، حيث واجهت النساء والشباب بلطجية الإخوان بشجاعة.
وأشار إلى الفترة من 28 يونيو إلى 3 يوليو، حيث كانت المعركة تدور بين سلاح الإخوان وعزيمة المصريين، مع وجود رهانات على دور الجيش في هذه الأحداث. ولفت إلى أن من لم يعش تلك اللحظات لا يمكنهم فهم حجم التحديات التي واجهتها البلاد.
وتابع كمال أن الشعب كان ينتظر خطاب محمد مرسي، الذي جاء مخيبًا للآمال، حيث أعلن عدم استقالته، مما أشعل الغضب في قلوب المصريين. وأكد أن حب المصريين لوطنهم لم يتزعزع، مشيرًا إلى أن يقينهم بـ "لطف الله" كان قويًا طوال تلك الأحداث.
اختتم كمال حديثه بالإشارة إلى البيان التاريخي للفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزير الدفاع آنذاك، والذي جسد وحدة الصف المصري في تلك اللحظات الحرجة، معبرًا عن مشاعر الفخر والكرامة التي عاشها المصريون خلال تلك الثورة.

💬 التعليقات 0