خالد الجندي: 3 يوليو كان إنقاذًا للديمقراطية وتعبيرًا عن الإرادة الشعبية
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن ثورة 30 يونيو 2013 تمثل علامة فارقة في تاريخ مصر، حيث تجسدت فيها الإرادة الشعبية والوعي السياسي للشعب المصري. وأشار إلى أهمية أن يتوارث الأجيال الدروس المستفادة من هذه اللحظة التاريخية الفريدة.
جاءت تصريحات الجندي خلال ظهوره في برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "DMC"، حيث استعرض شعور الشعب المصري آنذاك تجاه مشروع متكامل كان يهدف لتفكيك البلاد إلى دولة إخوانية متطرفة. وأكد أن هتافات الشعب التي طالبت بإسقاط حكم المرشد لن تُنسى.
وشدد الجندي على أن 30 يونيو كانت بمثابة تصحيح لمسار الديمقراطية، وأنها أوقفت اختطافها من جماعة لا تؤمن بالتعددية أو سيادة القانون. كما أشار إلى أن الأول من يوليو 2013 شهد إعلان القوات المسلحة عن مهلة 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب، تلاها في الثالث من يوليو إعلان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، عن "خارطة طريق" تضمنت تعليق الدستور والدعوة لانتخابات رئاسية.
وأضاف الجندي أن تلك الخارطة شملت تسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، مشيرًا إلى أن العقيدة التاريخية للجيش المصري تقوم على كونه جزءًا أصيلاً من الشعب وحامياً لمؤسساته.
كما وصف الجندي لحظة استقبال الشعب المصري لبيان 3 يوليو بأنها كانت من أسعد لحظات العمر، مؤكدًا أنها كانت بمثابة تحقيق للإرادة الشعبية. وأوضح أن القوات المسلحة تولت تأمين المنشآت الحيوية، وحماية حرية التعبير، ومنع الاقتتال الأهلي، مما ساهم في ضمان انتقال سلمي ومنظم للسلطة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوضع كان ليختلف تمامًا لو لم تُتخذ تلك الخطوات الحاسمة، حيث كانت "الذئاب" ستخطف الشعب من كل جانب.

💬 التعليقات 0