قطع مفاجئ لمقابلة قاليباف على التلفزيون الإيراني يثير تساؤلات

قطع مفاجئ لمقابلة قاليباف على التلفزيون الإيراني يثير تساؤلات

في حادثة غير متوقعة، شهدت المقابلة التلفزيونية لمحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، انقطاعًا مفاجئًا أثناء البث، مما أثار العديد من التساؤلات حول الأسباب وراء هذا التوقف.

وأعلن المركز الإعلامي للبرلمان الإيراني أن المقابلة، التي أجريت مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، تم تسليمها قبل أكثر من ساعتين من موعد البث، مما يعني أن الانقطاع لم يكن متوقعًا أو منسقًا مسبقًا.

وأوضح المركز في بيان له أن المقابلة كانت ضمن توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بشأن متابعة تنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أهمية إطلاع الرأي العام على المستجدات. وأضاف أن الأجزاء التي لم تُبث كانت تتضمن ردودًا على ما وصفه بـ"الادعاءات الكاذبة" بشأن عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع النووية الإيرانية.

وتضمنت المقابلة أيضًا تفاصيل حول الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع الإشارة إلى بند خاص بتخصيص 300 مليار دولار لإعادة الإعمار. كما تناولت ردود قاليباف على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأكد قاليباف خلال المقابلة أن إيران "لا تجري حاليًا أي مفاوضات مع الولايات المتحدة"، موضحًا أن المباحثات توقفت بعد توقيع مذكرة التفاهم، وأن الزيارة الأخيرة إلى سويسرا كانت مخصصة لمناقشة آليات تنفيذ البنود المتفق عليها.

وفيما يتعلق بالحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وصف قاليباف هذا الحصار بأنه "أشد أنواع الحرب"، مشددًا على أن رفعه يعد أحد أبرز نتائج مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.

وفي سياق آخر، تحدث قاليباف عن مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن قيمته تتزايد مع ارتفاع حركة الملاحة فيه، محذرًا من تحويله إلى أداة تضر بمصالح إيران، مؤكدًا أن ضمان انسيابية الملاحة يخدم المصالح الاقتصادية للبلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...