تشييع جثمان الطفل غارق نادي بني عبيد وسط غضب الأهالي من غياب المسؤولين
شيّع المئات من أهالي مركز بني عبيد بمحافظة الدقهلية، جثمان الطفل إبراهيم عماد عصام عيد عبدالسلام، الذي توفي عن عمر يناهز 15 عامًا، بعد تعرضه لحادث غرق مأساوي داخل حمام سباحة نادي بني عبيد الرياضي.
وكان فريق الطب الشرعي قد أجرى المعاينة اللازمة لجثمان المتوفى في مشرحة المستشفى الدولي بالمنصورة، قبل إصدار تصريح الدفن، وذلك بعد استيفاء الإجراءات القانونية من قبل قسم شرطة ثالث المنصورة، ثم الحصول على تصريح الدفن من مكتب الصحة.
وانطلقت جنازة الطفل من مدينة المنصورة إلى مركز بني عبيد، حيث أُقيمت صلاة الجنازة في مسجد الشوادي، قبل أن يُشيع إلى مثواه الأخير بمقابر أولاد زغلي، وسط أجواء من الحزن العميق بين الأهالي.
كانت الحادثة قد وقعت يوم 22 يونيو الجاري، عندما تعرض الطفل للغرق داخل حمام السباحة، حيث ظل تحت الماء لمدة 12 دقيقة دون أن يلاحظه أحد، مما استدعى نقله إلى مستشفى بني عبيد التخصصي في حالة حرجة، ليبقى في العناية المركزة حتى فارق الحياة.
وذكر التقرير الطبي أن الطفل وصل إلى المستشفى فاقدًا للوعي، ورغم محاولات الفريق الطبي لاستعادة نبضه عبر إنعاش رئوي متواصل، إلا أن حالته ظلت حرجة حتى وفاته.
وطالب والد الطفل بفتح تحقيق عاجل حول ملابسات الحادث، مشيرًا إلى وجود تقصير في إجراءات السلامة وعدم توافر منقذين مؤهلين أثناء الحادث. وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أمنية عن فحص كاميرات المراقبة التي أكدت بقاء الطفل تحت الماء لمدة 12 دقيقة، مما أدى إلى ضبط منقذ حمام السباحة ومسؤول التشغيل، وقررت جهات التحقيق حبسهما لمدة أربعة أيام قبل تجديد حبسهما لـ15 يومًا على ذمة التحقيق.
وشهدت جنازة الطفل حالة من الغضب بين عدد من المشيعين، بسبب غياب أعضاء مجلس إدارة نادي بني عبيد عن حضور التشييع أو المساهمة في إنهاء الإجراءات. بينما اكتفت إدارة النادي، برئاسة النائب السابق مكرم رضوان، بإصدار بيان نعي عبر الصفحة الرسمية للنادي، معلنة تعليق نشاط إحدى الأكاديميات لمدة يومين، ودعوة لعقد اجتماع لمجلس الإدارة يوم الجمعة 3 يوليو 2026، لمناقشة ملابسات الحادث والإجراءات الواجب اتخاذها.

💬 التعليقات 0