نقابة الأطباء: جودة التعليم الطبي تتطلب خفض أعداد المقبولين بكليات الصحة
أكد الدكتور أحمد زهران، عضو مجلس نقابة الأطباء، أن المطالبة بخفض أعداد المقبولين في كليات القطاع الصحي لا تعني مجرد تقليل الأعداد، بل تهدف إلى ضمان تخريج أطباء أكفاء والحفاظ على جودة التعليم الطبي. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، حيث أشار إلى أهمية تحقيق التوازن بين أعداد الطلاب والإمكانات التدريبية المتاحة.
وأوضح زهران أن التدريب الإكلينيكي يلعب دورًا محوريًا في إعداد الأطباء، حيث يحتاج إلى تجهيزات مثل المستشفيات الجامعية، وأسرة المرضى، وغرف العمليات، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس المتخصصين. غياب هذه العناصر قد يؤثر سلبًا على كفاءة الأطباء بعد تخرجهم، مما يستدعي ضرورة إعادة النظر في أعداد المقبولين.
كما أشار إلى أن النقابة قد خاطبت الجهات المعنية سابقًا بضرورة تحقيق التوازن بين عدد الطلاب والطاقة الاستيعابية للتدريب، مؤكدًا أن الاقتراح الحالي لا يعني تخفيضًا حادًا في الأعداد، وإنما يعد خطوة ضرورية لإعادة التوازن بين أعداد الطلاب والقدرة الفعلية على التدريب.
تضمنت توصيات اللجنة التنسيقية لقطاع الكليات الصحية، برئاسة الدكتور أشرف حاتم، خفض أعداد المقبولين بنسبة 10% في كليات الطب، و20% في كليات طب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي، بهدف الحفاظ على جودة العملية التعليمية والتدريبية.
أضاف زهران أن النقابة العامة للأطباء قد خاطبت الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات، مطالبة بسرعة اعتماد وتنفيذ هذه التوصيات للعام الجامعي 2026-2027، في إطار سعيها لضمان جودة التعليم الطبي في البلاد.

💬 التعليقات 0