التحول الرقمي في الزراعة: نهاية التلاعب في صرف الأسمدة المدعمة
أكد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، أن الحوكمة الرقمية في القطاع الزراعي قد أسست لمرحلة جديدة من الشفافية والكفاءة. جاء ذلك خلال تصريحاته في برنامج تلفزيوني عبر فضائية "الشمس"، حيث أوضح أن الجهود في هذا المجال بدأت منذ حوالي عامين.
وأشار شطا إلى أن الوزارة في المرحلة النهائية من دمج الشمول المالي مع التحول الرقمي، مما يسهم في تقديم خدمات أفضل للمزارعين. وحسب تصريحاته، يتم حاليًا استخدام حوالي 5.2 مليون كارت فلاح، تغطي أكثر من 7 ملايين فدان في جميع أنحاء البلاد.
وأوضح شطا أن التلاعب في صرف الأسمدة المدعمة أو تسريب شيكارة واحدة أصبح جزءًا من الماضي، بفضل تطبيق نظام الحوكمة الرقمية. يتم حاليًا توزيع 48 مليون شيكارة أسمدة، بعد القضاء على النظام القديم القائم على الكشوف الورقية التقليدية.
كل مزارع يمتلك حاليًا "كارت الفلاح"، الذي يُستخدم في صرف مستلزمات الإنتاج عبر نظام الدفع الإلكتروني. ويُستخرج لكل مزارع حساب في البنك الزراعي المصري، حيث يُمنح كارت "ميزة" كجزء من مشروع الكارت الذكي.
يساهم هذا الكارت في بناء قاعدة بيانات شاملة للقطاع الزراعي، مما يوفر للجهات المعنية معلومات دقيقة حول المساحات المنزرعة. ومن المتوقع أن يتم إدراج بيانات الميكنة الزراعية والثروة الحيوانية ضمن هذه المنظومة في المستقبل.
حاليًا، يُستخدم الكارت في صرف نحو 48 مليون شيكارة أسمدة مدعمة، وذلك من خلال منظومة متكاملة داخل كل جمعية تعاونية زراعية، والتي تتضمن أجهزة لوحية وماكينات نقاط بيع، مما يجعل عملية صرف الأسمدة أكثر سهولة وفعالية.

💬 التعليقات 0