علامات الإدمان: دلالات نفسية وسلوكية تحذر الأهالي من المخاطر

علامات الإدمان: دلالات نفسية وسلوكية تحذر الأهالي من المخاطر

قدّمت الدكتورة إيناس الجعفرواي، أستاذة قسم بحوث المخدرات بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، مجموعة من العلامات النفسية والسلوكية والصحية التي تُظهر تأثير الإدمان على الأفراد. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية على برنامج "حديث القاهرة" الذي يُبث عبر قناة "القاهرة والناس".

وأشارت الجعفرواي إلى العلامات الصحية التي تتجلى في مدمني المواد المخدرة، مثل احمرار العيون، انخفاض الوزن غير المبرر، واضطرابات في الشهية والنوم. هذه الدلالات تمثل مؤشرات على الحالة الصحية للفرد، مما يستوجب الانتباه والعناية.

على الصعيد السلوكي، أوضحت الجعفرواي أن المدمنين غالبًا ما يتغيبون عن المدرسة ويعانون من تدني الأداء الدراسي، فضلاً عن عدم القدرة على الوفاء بالمهام الوظيفية بالنسبة للبالغين. كما أن التغيرات في دائرة الأصدقاء والانعزال عن العائلة تعتبر من العلامات الدالة على السلوك القهري الناتج عن الإدمان.

تحدثت الجعفرواي أيضًا عن الاضطرابات النفسية التي ترافق الإدمان، مثل التقلبات المزاجية الحادة، الشعور بالشك والتلصص، ونوبات الخوف التي قد تحدث دون أسباب واضحة. هذه العلامات تشير إلى عمق المشكلة النفسية التي يعاني منها المدمن، مما يستدعي تدخلاً سريعًا.

وشددت الجعفرواي على أهمية اكتساب ثقة الأبناء وتقديم الدعم لهم، مؤكدة أنه يجب عدم التركيز على الشخص ذاته بل على سلوكياته. وأكدت على ضرورة رصد المدمنين خلال فترات التقلبات المزاجية الحادة، الناتجة عن أعراض الانسحاب.

كما حذرت الأهالي من تجاهل أي نوبات عنف قد تصاحب سلوكيات المدمن، مشددة على أهمية طلب المساعدة في هذه الحالات. وأوضحت أن الحكومة تقدم خدمات مجانية لعلاج الإدمان، داعية الأسر إلى اللجوء إلى الأطباء المتخصصين.

في ختام حديثها، نصحت الأهالي بضرورة اتخاذ الحيطة عند التعامل مع الأبناء المدمنين، مشيرة إلى أهمية التواصل مع إدارة مكافحة المخدرات التي يمكن أن توفر الدعم والعلاج اللازم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...