نقابة الضباط البحريين تؤكد استمرار جهود الإفراج عن البحارة المختطفين
تواصل نقابة الضباط البحريين متابعة أزمة البحارة المختطفين على متن السفينة، معبرةً عن قلقها العميق تجاه التطورات الأخيرة المتعلقة بالاحتجاز المستمر لأفراد الطاقم. النقابة أكدت أنها تعمل على متابعة الوضع عن كثب، وسط ضغوط متزايدة لاستكمال إجراءات الإفراج عنهم.
وفي بيان رسمي، أشارت النقابة إلى أن الجهود جارية على جميع الأصعدة، من خلال الاتصالات والمساعي الحثيثة، بالإضافة إلى ممارسة الضغوط اللازمة على مالك السفينة للإسراع في تنفيذ الإجراءات المطلوبة. يأتي ذلك في أعقاب التصريحات الأخيرة التي صدرت عن القراصنة، والتي اتسمت باللهجة الغاضبة والمقتضبة، حيث طالبوا بسرعة تسليم مبلغ الفدية المتفق عليه.
وذكرت النقابة أن هذه التصريحات تعكس حالة من القلق لدى الخاطفين، الذين يشعرون بالقلق من احتمال تنفيذ عملية عسكرية ضدهم، في ظل حملات التمشيط والإجراءات الأمنية التي تنفذها السلطات الصومالية في المنطقة التي تحتجز فيها السفينة.
كما أعربت النقابة عن تقديرها للدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية، من خلال التنسيق المستمر مع الحكومتين اليمنية والصومالية، بهدف الوصول إلى تسوية تضمن الحفاظ على أرواح البحارة وسلامتهم، مع إعطاء الأولوية للحلول التي تحقق الإفراج عنهم دون أي مخاطر.
وأوضحت النقابة أن الملف قد دخل حاليًا مرحلة مصيرية تتمثل في استكمال آلية نقل وتسليم مبلغ الفدية، بعد التوصل إلى اتفاق بين شريك مالك السفينة، وهو يمني الجنسية، والمجموعة المسلحة التي تحتجز السفينة، مما يمهد الطريق لإطلاق سراح السفينة وطاقمها وإنهاء هذه الأزمة.
وشددت النقابة على أن نجاح هذه المرحلة يعتمد بشكل كبير على سرعة تنفيذ الإجراءات المتفق عليها، مؤكدةً استمرارها في متابعة تطورات الملف حتى عودة جميع البحارة المختطفين سالمين إلى عائلاتهم.

💬 التعليقات 0