العدالة وقابلية التطبيق: مفتاح نجاح قانون الأحوال الشخصية وفق أمين عام حقوق الإنسان

العدالة وقابلية التطبيق: مفتاح نجاح قانون الأحوال الشخصية وفق أمين عام حقوق الإنسان

أكد أمين عام المجلس القومي لحقوق الإنسان، خلال حديثه اليوم الأحد، على أن العدالة وقابلية التطبيق هما الشرطان الأساسيان اللذان يضمنان نجاح قانون الأحوال الشخصية الجديد. وأشار إلى أهمية وجود إطار قانوني يحقق المساواة والعدالة الاجتماعية في المجتمع.

وأوضح أمين عام المجلس أن تطبيق القانون بشكل عادل وفعال يتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة والجهات القضائية والمجتمع المدني. حيث يتوجب على كل هذه الأطراف العمل سوياً لضمان أن يحقق القانون أهدافه المرجوة.

كما أكد أن المجلس يولي اهتماماً خاصاً بمشروعات القوانين التي تمس حقوق الأفراد، مشيراً إلى أن هناك دراسة مستمرة لمختلف التشريعات لضمان توافقها مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ودعا أمين عام المجلس إلى ضرورة تعزيز الوعي القانوني بين المواطنين، وذلك من خلال الحملات التوعوية التي توضح حقوقهم وواجباتهم وفقاً للقانون الجديد. ويعتبر ذلك خطوة هامة لضمان تطبيق القانون بشكل فعّال.

في سياق متصل، أعرب عن تفاؤله بقدرة المجتمع المصري على التكيف مع التغييرات القانونية الجديدة، شريطة أن يتم تنفيذها بشفافية وعدالة. وأكد على أهمية الاستماع إلى آراء المواطنين واحتياجاتهم في هذا السياق.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه مصر جهوداً كبيرة لإصلاح القوانين المتعلقة بالأحوال الشخصية، مما يعكس التوجه نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز حقوق الأفراد في المجتمع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...