تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران يطال الكويت والبحرين

تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران يطال الكويت والبحرين

فجر اليوم الأحد، تعرضت الكويت والبحرين لاعتداءات إيرانية جديدة، في تصعيد عسكري متزايد عقب استهدافات أمريكية لطهران. وقد أكدت مصادر رسمية في كلا البلدين هذه التطورات، مشيرة إلى أن الاعتداءات تأتي في إطار تصعيد التوترات في المنطقة بعد استهداف البحرين لطائرات مسيّرة إيرانية.

في بيان رسمي، أعلن الجيش الكويتي تمكن الدفاعات الجوية من التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المعادية. وأوضح البيان أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد هي نتيجة لاعتراض الدفاعات الجوية للهجمات.

كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عبر منصة "إكس" الأمريكية عن إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والبحث عن أماكن آمنة ومتابعة الأخبار من خلال القنوات الرسمية.

وفي تطور لاحق، أفاد التلفزيون البحريني بأن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير الاعتداءات الإيرانية، مما يعكس كفاءة الدفاعات الجوية في المملكة.

تأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد أمريكي إيراني جديد، على الرغم من انخراط الجانبين في مفاوضات تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي. وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية في مضيق هرمز رداً على هجوم إيراني على الناقلة "كيكو".

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثماني منشآت عسكرية تابعة للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. تأتي هذه الأحداث بعد إدانات واسعة من دول عربية ومنظمات إقليمية للهجمات الإيرانية، التي اعتبرت انتهاكاً لسيادة البحرين وتقويضاً لمساعي السلام.

في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوترات، لم تتضح بعد تداعيات هذه الهجمات على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما يترك علامات استفهام كبيرة حول المستقبل الأمني والسياسي في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...