أبو الغيط: العمل الجماعي سر نجاح الجامعة العربية في مواجهة التحديات
قدم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال حفل وداعه الذي أقيم اليوم بمقر الأمانة العامة، شكره وتقديره لكل ما تحقق من إنجازات على مدار السنوات العشر الماضية. وأشاد بمستوى التعاون الوثيق مع مديري ورؤساء منظمات العمل العربي المشترك، مؤكدًا أن هذه الجهود كانت أساسًا في تعزيز دور الجامعة في الساحة العربية.
وخلال كلمته، أشار أبو الغيط إلى أن فترة توليه الأمانة العامة كانت مليئة بالتحديات الكبيرة على المستويين العربي والإقليمي. وقد عمل مع فريق من أفضل الدبلوماسيين في العالم العربي، بهدف الحفاظ على دور الجامعة وتطوير أدائها لمواجهة القضايا والتحديات المختلفة.
وفي إشارة إلى التحديات التي واجهها منذ توليه منصبه في عام 2016، أوضح أبو الغيط أن الجامعة كانت تمر بأزمة مالية خانقة بلغت حد الإفلاس، مع غياب أي احتياطي استراتيجي يكفي لتشغيل المقر، وهو ما زاد من تعقيد الواقع الإقليمي الذي كانت تعيشه الدول العربية.
كما أشار إلى أن القضية الفلسطينية، التي تعد جوهر عمل الجامعة، كانت في تراجع كبير، في وقت عانت فيه المنطقة من تداعيات ما يسمى بالربيع العربي. وفي سياق حديثه عن تجربته الشخصية، ذكر أنه على الرغم من كونه وزيرًا للخارجية المصرية السابق، لم يكن لديه دراية كافية بآليات عمل الأمانة العامة في البداية.
لذا، قرر الاستعانة بالسفير حسام زكي، الذي كان قد عمل معه سابقًا، ليكون مساعدًا له في هذه المسيرة، نظرًا لخبرته الدبلوماسية الممتدة. وفي ختام كلمته، تمنى أبو الغيط التوفيق للأمين العام الجديد، نبيل فهمي، مؤكدًا أن مسيرة العمل داخل الجامعة تستند إلى التواصل والاستمرارية.
وفي ختام حديثه، أكد أبو الغيط على أن الجامعة العربية ستظل تمتلك رسالة واضحة في خدمة العمل العربي المشترك، مشددًا على أهمية التعاون الجماعي في مواجهة التحديات المستقبلية.

💬 التعليقات 0