مصر تستضيف اجتماعًا دوليًا لمكافحة الجرائم السيبرانية وتعزيز التعاون الشرطي
استضافت وزارة الداخلية المصرية الاجتماع السابع لرؤساء مكاتب الاتصال الوطنية، بالتعاون مع آلية الاتحاد الأفريقي للتعاون الشرطي "الأفريبول"، بمشاركة ممثلين عن 50 دولة إلى جانب عدد من المنظمات الدولية. استمر الاجتماع على مدار ثلاثة أيام، حيث تم تسليط الضوء على الوضع الراهن للجرائم السيبرانية وتبادل الخبرات في هذا المجال، في ظل التطور السريع الذي تشهده التكنولوجيا.
تناول الاجتماع موضوعات هامة مثل تقنيات التزييف والمعلومات المضللة والتلاعب الرقمي، حيث استعرض المشاركون مجموعة من التجارب الوطنية المختلفة في مواجهة هذه التحديات، بالإضافة إلى استراتيجيات الأفريبول في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
شملت فعاليات الاجتماع زيارة ميدانية لأكاديمية الشرطة، حيث اطلع المشاركون على البنية التدريبية والتعليمية التي توفرها الأكاديمية، والتي تسهم في إعداد كوادر أمنية محلية ودولية وفق برامج تدريبية متطورة تتماشى مع المعايير الدولية.
أعرب المشاركون عن إعجابهم بالمستوى التعليمي والتدريبي للأكاديمية، وأثنوا على الإمكانيات والميادين التدريبية المتاحة، والتي تحاكي متطلبات العمل الأمني الميداني، مما يساهم في إعداد رجال الشرطة بشكل مؤهل علمياً وعملياً وبدنياً.
تؤكد وزارة الداخلية على حرصها الدائم على تبادل الخبرات الأمنية مع الدول الشقيقة والصديقة، في إطار جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

💬 التعليقات 0