لبنان وإسرائيل توقعان اتفاقاً إطارياً برعاية أمريكية وسط توترات المنطقة

لبنان وإسرائيل توقعان اتفاقاً إطارياً برعاية أمريكية وسط توترات المنطقة

في خطوة تاريخية، وقعت لبنان وإسرائيل مساء أمس الجمعة اتفاقاً إطارياً برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ما يمثل نقطة تحول جديدة في العلاقات بين البلدين. وقد أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تفاؤله قائلاً: "الشعب اللبناني يستحق العيش بأمن وسلام، وهذه البداية فقط، ولا يزال هناك عمل طويل أمام لبنان وإسرائيل."

الرئاسة اللبنانية، من جانبها، عبرت عن شكرها للإدارة الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب على استضافة المفاوضات ودعم موقف لبنان. وأكدت أن الاتفاق الإطاري هو أول خطوة نحو استعادة اللبنانيين لأرضهم المحررة كاملة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يمثل بداية الطريق لاستعادة سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق يمثل إنجازاً كبيراً لإسرائيل. وزعم أنه سيبقى في الحزام الأمني حتى يتم تجريد حزب الله من سلاحه. وأوضح أن الاتفاق الإطاري يعد ضربة قوية لإيران، التي حاولت فرض انسحاب على إسرائيل من جنوب لبنان.

نتنياهو أضاف أن الاتفاق يؤكد عدم وجود دور لإيران وحزب الله في لبنان، وأن إسرائيل ستسمح بتمكين الجيش اللبناني من البدء في السيطرة على منطقتين تجريبيتين بجنوب لبنان. وأكد أنه لن يسمح بعودة السكان اللبنانيين أو حزب الله إلى منطقة الحزام الأمني تحت السيطرة الإسرائيلية.

هذا الاتفاق يأتي في ظل توترات مستمرة في المنطقة، ويعكس جهوداً دبلوماسية معقدة وشاقة تسعى إلى تحقيق الاستقرار في لبنان وإسرائيل. ويظل المستقبل غامضاً، حيث يتعين على كلا الجانبين العمل على تنفيذ بنود الاتفاق واستيعاب تبعاته على الأرض.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...