اكتشاف طائرة مسيرة محملة بمتفجرات في إستونيا يثير القلق
أعلنت السلطات الإستونية اليوم الثلاثاء عن العثور على طائرة مسيرة محطمة تحتوي على حوالي خمسة كيلوجرامات من المتفجرات في جنوب شرق البلاد، مما أثار قلقاً كبيراً حول الأمان في المنطقة.
ويُعتقد أن الطائرة المسيرة دخلت المجال الجوي لإستونيا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في أوائل يونيو الجاري. تم اكتشاف الطائرة من قبل أحد السكان المحليين أثناء قيامه بقص العشب في حقل ببلدية روج، بالقرب من الحدود مع لاتفيا وروسيا.
وفي تصريحات له، أكد هاريس بوسيب، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإستوني، أن حطامًا إضافيًا للطائرة تم العثور عليه في شجرة قريبة، ما يشير إلى أنها سقطت منها. وأوضح بوسيب أن الطائرة سقطت على الأرجح في الثالث من يونيو خلال هجوم أوكراني على أهداف داخل روسيا، حيث رصدت أنظمة رادار الدفاع الجوي الإستونية أجسامًا جوية متعددة في ذلك الوقت.
وذكر بوسيب أن مقاتلات الناتو تم إرسالها للتحقق من الوضع، لكن إشارة الطائرة المسيرة اختفت بعد فترة قصيرة بالقرب من الموقع الذي عُثر فيه على الحطام لاحقًا. وقد تم الإبلاغ عن هذا الاكتشاف في العاشر من يونيو، وتمت مراجعة الموقع من قبل المحققين.
وأفاد المسؤولون بأن المنطقة تم تطويقها، مؤكدين أنه لا يوجد خطر على السكان المحليين. وأوضح بوسيب أن التأخر في الإبلاغ عن الحادث كان نتيجة لمناورة عسكرية واسعة النطاق كانت تجري في ذلك الوقت.
تجدر الإشارة إلى أن إستونيا ولاتفيا وليتوانيا تشترك في الحدود مع روسيا أو حليفتها بيلاروس، وقد شهدت مؤخرًا عدة توغلات لطائرات مسيرة في ظل استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، حيث تتبادل موسكو وكييف الهجمات بالطائرات المسيرة، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.

💬 التعليقات 0