70% من آثار الحضارة المصرية القديمة لا تزال مدفونة في باطن الأرض
كشف الدكتور وسيم السيسي، الباحث في علم المصريات، عن حقيقة مثيرة حول آثار الحضارة المصرية القديمة، حيث أكد أن حوالي 70% من هذه الآثار لا تزال مدفونة في باطن الأرض، مما يعني أن المعرفة الحالية عن الحضارة المصرية لا تتعدى 30% فقط مما هو موجود.
أدلى السيسي بتصريحاته خلال ظهوره في برنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، وأشار إلى أن مصر تحتوي على 120 هرما، ولم يُعثر داخل أي منها على مومياء ملكية واحدة حتى الآن. كما أشار إلى أن المقابر في مدينة الأقصر تحتوي على جدران مزينة بالكتابات والتعاويذ والصلوات، بينما تخلو الأهرامات من أي نصوص مكتوبة داخلها.
استشهد السيسي بالحادثة المعروفة بـ"الهرم المدفون" الذي اكتشفه العالم محمد زكريا غنيم في عام 1951، موضحاً أن الأهرامات ليست مقابر كما كان يُعتقد. وقد أثار اكتشاف التابوت الفارغ بعد جهود مكثفة للفتح، الكثير من الاستغراب، حيث كان الجميع يتوقع العثور على مومياء ملكية.
كما تناول السيسي المزاعم الغربية التي تتحدث عن بناء كائنات فضائية للأهرامات، مشيراً إلى أن هذه الادعاءات تعود إلى كاتب هولندي كتب عن "عجلات الآلهة" استند فيها إلى بردية في الفاتيكان تعود لعهد الملك تحتمس الثالث. وأكد أن تلك البردية تثبت عدم صحة هذه الادعاءات، حيث تسجل فقط ظاهرة نادرة لرؤية "أجسام فضية لامعة في سماء البلاد".
وفي سياق آخر، أشار السيسي إلى أن علماء المصريات تمكنوا من حصر 36 وثيقة أصلية في الرياضيات المصرية القديمة، موضحاً أن المصريين القدماء توصلوا إلى النسبة التقريبية 3.14 قبل 3000 عام، وهي نسبة لا يمكن لأي من علماء العصر الحديث إجراء معادلة بدونها.

💬 التعليقات 0