مصطفى بكري: الشعب لن يدرك قيمة السيسي إلا عند معرفة المخاطر التي واجهت مصر

مصطفى بكري: الشعب لن يدرك قيمة السيسي إلا عند معرفة المخاطر التي واجهت مصر

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك جدارًا فصل بين جماعة الإخوان المسلمين والشعب المصري منذ البداية. جاء ذلك خلال تصريحاته في برنامج "ستديو إكسترا" عبر قناة "إكسترا نيوز"، حيث أشار إلى أن تلك الفجوة تعمقت بعد الأحداث التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.

بكري أشار إلى أن اعتداء محمد مرسي على الشرعية عندما دعا لعودة مجلس الشعب، رغم قرار المحكمة الدستورية بحله، كان بداية الأزمة. ورغم أن الجماعة كانت السبب في القانون الذي أدى إلى حل المجلس، إلا أن مرسي أصر على أداء القسم الرئاسي في ميدان التحرير، مخالفًا نص الدستور الذي ينص على أدائه أمام المحكمة الدستورية.

كما ذكر بكري أن مرسي أصر على أداء القسم مرة أخرى في جامعة القاهرة بحضور أعضاء مجلس الشعب المنحل، مما اعتبره بمثابة إنذار مبكر لبدء "دولة الإخوان". وتحدث بكري عن احتفالات القوات المسلحة بعيد تحرير سيناء وكيف كان الجنود متوحدين ضد الإخوان، مشيرًا إلى حديثه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أكد له أن الجيش المصري سيكون دائمًا حاميًا لمصر.

وأضاف بكري أنه في لقاءه مع المشير طنطاوي بعد فوز مرسي في الانتخابات، أكد الأخير أهمية احترام الدستور، محذرًا من أن الشعب لن يقبل بتحدي إرادته. كما أوضح أن الأحداث بعد ذلك أثبتت عدم دعم الإخوان للدولة المصرية، بل كانت أولوياتهم مرتبطة بجماعتهم فقط.

وفي سياق متصل، تناول بكري زيارة الفريق السيسي للرئيس المعزول في يونيو 2013، حيث قدم تقريرًا عن الأوضاع الاستراتيجية في البلاد. ومع ذلك، لم يُظهر مرسي أي استعداد للتفاعل مع المقترحات المطروحة، مما أدى إلى تصاعد التوترات.

واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن الشارع المصري لن يدرك قيمة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلا عندما يتفهم المخاطر الحقيقية التي مرت بها البلاد، لافتًا إلى أن انحياز الجيش المصري للشعب حال دون وقوع حرب أهلية، وحافظ على استقرار الدولة في تلك الفترة العصيبة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...