تصعيد إسرائيلي في لبنان رغم الهدوء بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني

تصعيد إسرائيلي في لبنان رغم الهدوء بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني

في خرق جديد للهدوء النسبي الذي عم لبنان، قامت طائرات مسيرة إسرائيلية اليوم الإثنين بإلقاء قنابل صوتية قرب نازحين كانوا عائدين إلى بلدة كفرتبنيت الواقعة في قضاء النبطية جنوبي البلاد. يأتي هذا التصعيد رغم الأجواء الهادئة التي سادت بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكدت مصادر محلية أن الطائرات الإسرائيلية ألقت خمس قنابل صوتية في محيط قوة تابعة للجيش اللبناني التي كانت تتمركز على بعد حوالي 300 متر من القوات الإسرائيلية. ولحسن الحظ، لم تسجل أي إصابات في صفوف المدنيين أو العسكريين خلال هذا الحادث.

وأفاد شهود عيان بأن عددًا من أهالي بلدة كفرتبنيت تجمعوا عند الدوار في البلدة استعدادًا للدخول إلى وسطها، ولكن الجيش اللبناني منعهم من ذلك نظرًا لوجود القوات الإسرائيلية في المنطقة.

من جهتها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن ما حدث في كفرتبنيت يمثل حدثًا غير اعتيادي، مشيرة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي كانت تعمل في المنطقة، بينما بدأت قوة من الجيش اللبناني ومدنيون بالدخول إلى القرية.

كما أوضحت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل صوتية من طائرات مسيرة وأطلق النار في الهواء، مما أدى إلى تراجع المدنيين اللبنانيين عن محاولاتهم للدخول إلى البلدة.

يذكر أن الوضع في جنوب لبنان شهد هدوءاً منذ فجر الأحد الماضي، حيث لم تسجل أي غارات إسرائيلية جديدة، ولم يتم الإعلان عن أي عمليات من قبل "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي حتى الآن. ومع ذلك، لا تزال الأوضاع في المنطقة متوترة.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي بلغت 4,175 شهيدًا و12,164 جريحًا. وقد دخل الاتفاق الأمريكي الإيراني حيز التنفيذ في 18 يونيو 2026، والذي ينص على احترام وحدة لبنان وسلامة أراضيه.

الجدير بالذكر أن إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان منذ عقود، وقد تمكنت من التوغل لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية خلال العدوان الراهن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...