استمرار حالة عدم اليقين حول مضيق هرمز يؤثر على حركة الملاحة
أكد جريج كارلستروم، مراسل مجلة الإيكونوميست لشؤون الشرق الأوسط، أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستظل تحت ضغط محدود طالما استمر الغموض بشأن الوضع الأمني في المنطقة. وفي حديثه مع شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، أشار إلى أن السؤال الجوهري لا يتعلق بآراء إيران حول فتح أو إغلاق المضيق، بل برؤية شركات الشحن والتأمين بشأن أمان المرور.
وأوضح كارلستروم أن الشركات ستتردد في إرسال ناقلات النفط عبر المضيق ما لم تكن متأكدة من عدم وجود مخاطر، خاصة في ظل التوترات المتزايدة والتهديدات من إيران بالتراجع عن التعهدات السابقة. "كلما زاد الجدل بشأن الوضع في المضيق، زادت مخاوف هذه الشركات وترددها في عبوره"، أضاف.
يُذكر أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تنص على التزام إيران بضمان "مرور السفن التجارية بأمان ودون رسوم" عبر المضيق لمدة 60 يوماً. ومع ذلك، هددت إيران بالفعل بالتراجع عن هذا التعهد، مما يزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة.
في سياق متصل، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية يوم السبت الماضي عن نيتها إغلاق المضيق النفطي الحيوي كرد فعل على استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان وعدم تنفيذ الولايات المتحدة لاتفاق إنهاء الحرب. هذه التطورات تزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
عقب الجولة الأولى من المحادثات الرفيعة المستوى في سويسرا، تم تشكيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن لضمان "المرور الآمن" في المضيق وتجنب الحوادث. وقد جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، مما يعكس جهود المجتمع الدولي لحل الأزمة المتصاعدة.

💬 التعليقات 0