رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ لاستعادة الحياة الطبيعية بعد إغلاق الطرق

رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ لاستعادة الحياة الطبيعية بعد إغلاق الطرق

أعلن رئيس بوليفيا، رودريجو باز، فرض حالة الطوارئ في البلاد، وذلك بعد 50 يوماً من إغلاق الطرق بسبب الحواجز والاضطرابات التي أدت إلى عرقلة الاقتصاد. وقد جاء هذا القرار في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها المواطنون جراء استمرار تلك الأزمات.

في منشور عبر منصة إكس، أكد الرئيس باز: "أمرت بفرض حالة الطوارئ لتحرير الطرق. لا يمكن أن يظل البوليفيون رهائن لحواجز الطرق التي تمنعهم من العمل والدراسة وتلقي الرعاية الطبية والحصول على الإمدادات وإعالة أسرهم".

هذا الإجراء يأتي بعد ساعات من توقيع الحكومة البوليفية اتفاقاً مع النقابة العمالية الرئيسية (سي.أو.بي) بهدف إنهاء الحصار الذي تسبب في نقص حاد في الأدوية والغذاء في مختلف أنحاء البلاد.

وأشارت غرفة الصناعات الوطنية إلى أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن هذه الاحتجاجات قد بلغت نحو ثلاثة مليارات دولار، مما يعكس التأثير الكبير للأزمة على الاقتصاد البوليفي.

كما أن الرئيس باز كان قد وقع الأسبوع الماضي قانوناً يخفف من قدرة الدولة على فرض إجراءات الطوارئ لقمع الاضطرابات، مما يبرز التحديات التي تواجهها الحكومة في إدارة الأوضاع الراهنة.

وأكد باز أن "حالة الطوارئ هذه ليست تهدف إلى تقييد الوضع الطبيعي، بل إلى استعادته". وأضاف قائلاً: "ستظل أبواب الحكومة مفتوحة أمام من يرغبون في الدخول في حوار بنية طيبة، بينما تحتاج بوليفيا في الوقت الحالي إلى إعادة فتح الطرق وضمان توافر الإمدادات وعودة الحياة إلى طبيعتها".

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...