تراجع الدولار يبشر بانخفاض أسعار الأجهزة الكهربائية في السوق المصري

تراجع الدولار يبشر بانخفاض أسعار الأجهزة الكهربائية في السوق المصري

تشهد الأسواق المحلية في مصر ترقبًا كبيرًا بشأن تراجع أسعار الأجهزة الكهربائية، بعد انخفاض سعر الدولار بنسبة 9% مؤخرًا. هذا الهبوط في سعر العملة الأمريكية أسهم في تقليل تكلفة الاستيراد، مما يتوقع أن ينعكس إيجابًا على المستهلكين، وفقًا لعدة مصادر من قطاع الأجهزة الكهربائية.

استمر الدولار في الانخفاض خلال آخر جلسات الأسبوع الماضي، ليصل إلى مستويات أقل من 50 جنيهًا للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، وذلك بفضل التوصل لاتفاق لوقف الحرب الإيرانية وعودة الاستثمارات الأجنبية إلى السوق.

استعاد الجنيه المصري أكثر من نصف خسائره، ليصل إلى 49.86 جنيه للشراء و49.96 جنيه للبيع. تجدر الإشارة إلى أن الدولار كان قد أغلق عند 47.87 جنيه للشراء و47.97 جنيه للبيع في نهاية فبراير 2026.

وفي هذا السياق، أوضح حسن مبروك، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الصناعات، أن انخفاض الدولار إلى مستويات دون الـ50 جنيهًا لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار الأجهزة الكهربائية بشكل فوري. وصرح بأن الشركات بحاجة إلى شهر على الأقل قبل أن تبدأ في إعادة تسعير منتجاتها.

وأشار مبروك إلى أن تكلفة الإنتاج تتأثر بعدة عوامل، وليس الدولار فقط، حيث تعاني الشركات من ارتفاع المصاريف الحكومية والإدارية، وزيادة أسعار النقل والمحروقات، وأجور العاملين، وأسعار المواد الخام مثل النحاس.

من جهته، قال شريف صلاح، نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، إن الشركات قامت برفع الأسعار خلال شهر مارس الماضي بنسبة تصل إلى 35%، مستغلة الظروف الناتجة عن الحرب على إيران، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

كما أكد صلاح أن الشركات تستغل أي اضطرابات لرفع الأسعار، ولكنها لا تلتزم بتخفيض الأسعار بنفس السرعة عند استقرار الأوضاع، مما يعني أن تخفيض الأسعار سيستغرق عدة أشهر، رغم أن بعض الشركات مثل فريش وهاير رفعت أسعار تكييفاتها بنسبة تتراوح بين 2 و5% مؤخرًا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...