تحقيقات مفاجئة في حادث "فتاة عربة القهوة" تكشف أسرار مثيرة
في تطورات مثيرة لحادث "فتاة عربة القهوة" الذي أودى بحياة بائعة الشاي هدير بحدائق الأهرام، استمرت تحقيقات النيابة العامة لمدة 120 دقيقة، حيث استمعت لأقوال الضحية الثانية، صديقة المتوفاة، التي أكدت أن الفتاة التي كانت برفقتهما هي من كانت تقود السيارة بسرعة جنونية وقت الحادث.
المفاجآت لم تتوقف عند هذا الحد، إذ ذكرت الضحية الثانية أن الشاب المتهم قام بتبديل المقاعد مع الفتاة بعد وقوع الحادث، ليظهر وكأنه هو من كان يقود السيارة. وقد دعمت أقوالها بشهادة عدد من شهود العيان، مما زاد من الضغط على الشاب المتهم، الذي بدا عليه التوتر والارتباك أثناء التحقيقات.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم تعرف على الفتاة التي كانت برفقته قبل وقوع الحادث بخمس دقائق فقط، بعد أن التقاها مصادفة في الشارع، حيث اصطحبها معه خلال جولته في المنطقة. السيارة التي تسببت في الحادث تعود ملكيتها لوالد المتهم، الذي يعمل مهندسًا مدنيًا، وكان على علم بخروج ابنه بها.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهم لا يحمل رخصة قيادة، وأنه أثناء قيادته السيارة، اختلت عجلة القيادة بيده، مما أدى إلى اصطدامه بالسيدة التي كانت تقف بجوار عربة المشروبات الخاصة بها. الحادث أسفر عن وفاة هدير متأثرة بإصابتها، وأثارت تفاصيل الواقعة ردود فعل قوية بين المواطنين.
قررت النيابة العامة حبس الشاب وصديقته لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع طلب عرض الشاب على الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات للتأكد مما إذا كان تحت تأثير مخدر أثناء القيادة. وقد تم التحفظ على السيارة المتسببة في الحادث، كما تم تكليف خبير فني لفحصها للكشف عن أي أعطال قد تكون ساهمت في وقوع الحادث.
تواصل النيابة العامة إجراءاتها من خلال تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الحادث، والاستماع إلى أقوال الشهود، للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية. وقد أظهرت التقارير الأولية أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية، مما عكس خطورة الوضع الذي أدى إلى وقوع الحادث المأساوي.
تحقيقات النيابة العامة ما زالت جارية، مع تكثيف الجهود لكشف كافة الملابسات المحيطة بالحادث، في ظل الدعوات المتزايدة للحد من الحوادث الناتجة عن القيادة المتهورة.

💬 التعليقات 0