بريطانيا تختبر أسلحة هجومية جديدة تمهيدًا لإرسالها إلى أوكرانيا

بريطانيا تختبر أسلحة هجومية جديدة تمهيدًا لإرسالها إلى أوكرانيا

أجرت بريطانيا مؤخرًا اختبارات ناجحة على أسلحة هجومية جديدة بعيدة المدى، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا. تأمل الحكومة البريطانية في إمكانية تسليم هذه الأنظمة خلال الأشهر القليلة المقبلة، كجزء من استراتيجيتها لإنتاج ذخائر أسرع وأقل تكلفة من الصواريخ التقليدية مثل ستورم شادو.

تُظهر الأسلحة الجديدة قدرة على إصابة أهداف على مسافة لا تقل عن 500 كيلومتر، وتحمل رؤوس حربية بوزن لا يقل عن 225 كيلوجرامًا. وقد جرت الاختبارات في ميدان تجارب بجزر هبريدس، مع المزيد من التجارب المخطط لها في المملكة المتحدة في الأشهر القادمة.

في سياق متصل، قامت وزارة الدفاع البريطانية بتوجيه تحدٍ للشركات المحلية لتطوير أسلحة هجومية بعيدة المدى بسرعات تزيد عن 600 كيلومتر في الساعة. تسعى الوزارة أيضًا إلى تقليل تكلفة إنتاج كل وحدة إلى حوالي 400 ألف جنيه إسترليني، مع إمكانية إنتاج ما لا يقل عن 20 سلاحًا شهريًا بعد تلقي طلبات الإنتاج.

تمثل هذه الخطوات جزءًا من الجهود البريطانية المستمرة لدعم أوكرانيا في مواجهة التحديات الحالية. ويعكس هذا التوجه التزام الحكومة بتوفير التكنولوجيا المتقدمة التي يمكن أن تعزز من قدرة أوكرانيا الدفاعية خلال الأوقات الحرجة.

تتابع الأوساط الدولية باهتمام بالغ التطورات المتعلقة بهذه الأسلحة الجديدة، حيث تعتبرها عنصرًا محوريًا في دعم أوكرانيا في صراعها المستمر. يُذكر أن هذه الجهود تأتي في إطار التعاون العسكري المتزايد بين الدول الغربية وأوكرانيا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...